من صومعة الغربة، يستعيد مصطفى محمد غريب ملامح العراق الجريح، محلقاً كالسندباد فوق ركام القيم، ليعري "التتار الجدد" الذين استباحوا الطفولة والنساء وحولوا الوطن إلى "هاوية نفاق".
بين ضفتي النيل والسين، تنسج فتيحة الفرارجي سيرة إنسانية ممزقة بين حنين الجذور وبريق الحداثة، في رواية تحولت من مذكرات رحلة إلى محاكمة وجودية لواقع العربي المأزوم.