: آخر تحديث

لماذا قال ترامب "لا"؟.. تفاصيل العرض الإيراني الذي أغضب البيت الأبيض

3
2
2

إيلاف من واشنطن: كشفت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن تفاصيل الاقتراح المضاد الذي قدمته طهران لإنهاء الحرب الدائرة، والذي تضمن شروطاً سيادية ومالية قوبلت برفض أميركي قاطع. وطالبت طهران في مسودتها التي سلمتها عبر الوسيط الباكستاني، بالاعتراف الكامل بسيادتها على مضيق هرمز المحاصر، والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب، فضلاً عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

ونقلت وكالة رويترز عن التلفزيون الإيراني الرسمي أن المقترح يسعى أيضاً إلى "تصفير الجبهات" وإنهاء القتال بشكل شامل، بما يشمل العمليات العسكرية في لبنان. وفي خطوة لافتة، تجاهلت التقارير الإيرانية الرسمية الإشارة إلى أي التزامات تتعلق بالبرنامج النووي، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الجوهرية مع الجانب الأميركي.

رفض أميركي حاسم

وفي أول رد فعل رسمي، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشروط الإيرانية بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، في إشارة واضحة إلى تمسك واشنطن بمقترحها الأصلي المكون من 14 نقطة. وكان ترامب قد لوح في وقت سابق بتصعيد وتيرة القصف إذا لم تنصاع طهران لاتفاق يضمن تجريدها من القدرات النووية التي تهدد الأمن الإقليمي.

الخط الأحمر النووي

من جانبه، رسم سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، ملامح الموقف الأميركي المتصلب، مؤكداً في تصريحات لبرنامج "فوكس نيوز صنداي" أن هناك "خطاً أحمر واضحاً للغاية". وشدد والتز على أن الرئيس ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو الاستمرار في "ابتزاز اقتصادات العالم" عبر التهديد بإغلاق الممرات المائية الحيوية.

وتأتي هذه التطورات لتضع المنطقة أمام سيناريوهات قاتمة، حيث ترى واشنطن أن أي اتفاق لا يتضمن تفكيك البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم هو "اتفاق ناقص"، بينما تصر طهران على ربط التهدئة برفع العقوبات الشامل والاعتراف بنفوذها في مضيق هرمز، وهو ما ينذر بعودة العمليات العسكرية بكثافة أعلى في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار