في لحظةٍ تتسارع فيها تحولات المشهد الإعلامي والثقافي في المملكة، تعود القناة الثقافية إلى الواجهة بسؤالٍ لا يحتمل التأجيل: كيف تتحول من منصة مترددة بين الأدوار، إلى قناة ذات هوية و
قبل أن نبدأ بسالفتنا، أحب أعرف بطريقة الأميركان ونحن العرب في كيفية أن تدل إنساناً على جهة ما، مثلاً إذا كنت في صحراء وذاهب إلى مخيم شخص ما، صاحب المخيم يقول لك (روح يمين يمين وتال