حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة البياض، تحت سماء زرقا
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
لا ينظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران من زاوية الاحتجاجات المطالبة بتغيير النظام فقط. بل ينظر أيضاً الآن إلى العرض الإيراني للتفاوض على البرنامج النووي، وهو ما لم يكن متاح