يبدو أن إيران تتحدى نظرية "القوة هي الحق" التي تشكّل حجر الزاوية في السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك برفض الانحناء أمام مطالبه، وبخوض حرب توسّعت خلال ساعات في ال
ما يجري في واشنطن اليوم، في خضم الهجوم المشترك على إيران مع تل أبيب، ليس مجرد تبدل في الخطاب السياسي، بل تحول عميق في العقيدة الاستراتيجية التي حكمت الشرق الأوسط لعقود. وعندما تتغي
أربعة عناوين تبلّغها لبنان بالوسائل الديبلوماسية لوقف الحرب التي أطلقها "حزب الله" إسناداً لايران، ما أعطى الذريعة لاسرائيل الى شنّ حرب أوقفتها في العام 2024، تحت ضغوط دولية. اليوم