في كل موسم حج، ومع كل خطوة يخطوها ضيوف الرحمن نحو المشاعر المقدسة، تتجسد جهود عظيمة تبذلها المملكة انطلاقاً من إيمان راسخ بأن خدمة الحجاج شرف كبير ومسؤولية عظيمة. فمنذ اللحظات الأو
صار من المستحيل تقريباً، الاكتفاء بأيام السنة على امتداداها ، لإحياء ذكرى من هنا او من هناك تتصل بمآسي الحروب والأزمات والأحداث المتعاقبة في لبنان في العقود الستة الأخيرة ، نظرا إل
اليوم عيد، فهل مِن جديد؟ نعم... إنما الواجب يقتضي استهلال المقالة بتمنّي عودة مثل هذه الأيام بالخير على الجميع. أما جديد يوم أضحى العام الهجري 1447؛ الواقفِ على أعتاب الرحيل، فهو ك
ليس العيد الكبير مجرد تاريخٍ يمر على التقويم، ولا هو أيام تتبدل فيها الملابس وتزدحم فيها الموائد وتكثر فيها الزيارات، بل هو حالة شعورية كاملة تعبر بالقلب من ضيق الأيام إلى سعتها، و