خسارة الصدارة ليست كارثة في تاريخ الهلال، فالهلال تعلّم عبر عقوده أن الدوري سباق طويل، وأن القمم تُستعاد كما تُفقد، لكن ما يحدث اليوم ليس مجرد خسارة نقاط… ما يحدث هو ارتباك هوية.!
إذا كان المفكر أندريه مالرو هو أول وزير ثقافة لفرنسا (1959–1969)، ومن أرسى وزنها الفكري والجمالي في عهد الرئيس شارل ديغول، فإن جاك لانغ هو المؤسس الثاني، وصاحب الرؤية الثقافية المب
انصب التركيز في هذه العبارة على الحاضر والاستمتاع به، وترك الماضي والمستقبل، فكل يوم هدية لا تتكرر وهو هبة من الله، والهدف هو إسعاد النفس، وعدم إرهاقها بالقلق على الغد، وتحقيق أقصى
في الوسط الرياضي، تبقى الكلمة مسؤولية قبل أن تكون رأياً، وما قيل مؤخراً في أحد البرامج، إن الهلال لو استطاع “شراء جمهور” لفعل، هو طرح لا يليق بالإعلام ولا بالجمهور الرياضي، فالجمهو