ترديد عبارة «نحن أصدقاء لأولادنا» قد يبدو مغريًا في عصر قيم الصداقة والمساواة، لكن الأدلة العلمية الحديثة تشير بوضوح إلى أن الاستبدال الكامل لدور الأب أو الأم بصديق/ صديقة للأبناء
كلمة نهاية العالم، أو حلول يوم النهاية والدينونة، تقشعّر لها النفوس، وتهتال لوقعها القلوب، وهي تحفرُ في أعماق النفس الإنسانية الجماعية الموغلة في القِدم.
القدرة على احتواء مشاكل الآخرين والأحزان ليست مهارة عابرة، بل هي نعمة عظيمة لا تُمنح إلا لمن امتلك قلبًا واسعًا وعقلًا راجحًا. ليس من السهل أن تكون الإنسان الذي يلجأ إليه الناس حين
الرياضة اليوم ما صارت مجرد نتائج، بل صارت فكرا، وصناعة، ومشروع وطن، لذلك فإن وصول الهلال إلى المركز 28 عالميًا، والأول آسيويًا، ما هو رقم عابر ولا تصنيف للاستهلاك الإعلامي، بقدر ما