في تاريخ غير معلوم، تحديداً فيما بين عامي 1823- 1825، حصل المغامر البريطاني هنري وستكار على مجموعة من أوراق البردي المكتوبة بالخط الهيراطيقي وهو الخط المختصر من الهيروغليفي (تعني ا
رحلوا.. كانوا هنا ورحلوا، وأسأل نفسي، سعيد السريحي كان هنا، كان قريبا جدا، كان يعيش في نفس المدينة التي أعيش فيها، ويجلس مع الناس الذين أعرفهم وأجلس معهم، رأيته عدة مرات في مناسبات
كان ياسر عرفات ينادي بـ«القرار الفلسطيني المستقل»، وهو أدرى الناس باستحالته. فالقضية يعيش منها منذ بدايتها مجموعة من الدول العربية، وتعيش على أطرافها مجموعات هامشية سُميت «الفصائل