ثلاثية السفير المرحوم محمد توفيق وهي بعنوان "الملك والكتابة" لا تكتفي بتسجيل الوقائع أو تأريخ الأحداث، بل تحاول تفكيك بنية الصراع ذاته، فيتحول الحبر عند محمد توفيق من أداة مهنية إل
لا يمكن التقليل مطلقاً مما حقَّقه الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. ولعلَّ الوصف الأمثل لهذا الواقع الميداني (مع كل ما يعنيه في السياسة) هو ما قاله رئيس الوزراء اللبناني نواف
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
حين يتفاجأ الإنسان بعناوين بعض النصائح الغذائية يجد نفسه مترددا في قراءة النصيحة؛ وإن قرأها ازداد ترددا لأنه يجدها مفاجأة ومتعارضة مع نصيحة متخصص آخر، ثم يستمع لصوت آخر يقول: اسأل