آنا مونتِس، كانت ترى نفسها إنسانة ذات مبادئ أخلاقية، خاصة عندما سرّبت معلومات حساسة عن وطنها لصالح العدو. لم تكن آنا سياسية أو صاحبة منصب قيادي، بل موظفة هادئة جداً، وعُرفت بين زمل
في زمنٍ يتقدّم فيه الذكاء الاصطناعي بخطواتٍ واثقة لن يفاجئني الأمر حين نرى قريبًا مؤسساتٍ ثقافية تحتفي بقصيدةٍ مصنوعة، كما احتفت قبلها بأشياء كثيرةٍ أُنتجت خارج نبض الإنسان، ليس لأ
مع ظهور الكويت كدولة مستقلة العام 1966، ظهرت ثلاث ريادات يفوق طموحها حجم المعطيات المتوافرة. الأولى صحافة مقبلة، وشديدة الطموح، تستخدم آلات طباعية بدائية لكنها تعتمد أقلاماً وخبرات
أنا لست من جمهور الشيخ مشاري العفاسي، كون اتجاهاتي أدبية بحتة، لكن عندما تذهب لأي بلد عربي تكتشف أن أشرطته التي تباع هناك أكثر من أشرطة أبناء البلد، وهذا تأكيد أن هذا الإنسان موهوب