الأسبوع الماضي كتبت عن مؤسس شقة المرسم عثمان الخزيم، اليوم أكتب عن المؤسس الثاني وشريك الخزيم بالشقة، ذلك الفنان حسن الحمدان، شاب من مجموعة المرسم، مميّز بطوله ووسامته وبابتسامته ا
نادراً ما كانت الأمور على هذا النحو، ونادراً في التاريخ ما أحسّ طرف ما بأنّ الحرب في مواجهة العالم كلّه شرط بقائه وانتصاره. فالنيران الإيرانيّة، وبفارق زمنيّ لا يُذكر بين ضربة وأخر
دخلت مكتبة الملك عبدالعزيز مجال الترجمة، فترجمت أعمال الرحالة الدنماركي (نيبهر)، والسويسري (يوهان لودفيج)، والفرنسي (شارل هوبير)، والبريطاني (تشارلز داوتي)، والهولندي (سنوك هورخرون