ما زلنا في الأسبوع الأول من الحرب الجارية بين النظام الإيراني من جهة، وأميركا ومعها إسرائيل من جهة أخرى، وكان حصادها الأعمق أثراً على نفسية وشرعية النظام مقتل رأسه ومرشده خامنئي.
ما أنقذ الضاحية الجنوبية في الساعات الأخيرة التي تلت الانذارات الاسرائيلية بتحويلها إلى خان يونس نسبة إلى ما حصل من تدمير في غزة، هو بداية الحديث الجدي عن شروط لإنهاء الحزب نفسه عل
تحرص إيران - كما هو متوقع – على أن تبدو المرحلة الحالية من الحكم، استمراراً عادياً، وليس عملية انتقالية. غاب المرشد الأب وحل المرشد الابن. قتلت أميركا صاحب النظام لكن النظام ظل حيا