برحيل الناشر الرائد محمد علي حافظ (رحمه الله) تُطوى صفحة استثنائية من تاريخ الصحافة العربية، وهي صفحة جديرة بأن تُروى بكل فخر واعتزاز من باب الدراسة والاقتداء.
لا يزال النموذج الأفغاني مثالاً ينبغي التوقف عنده واستخلاص العبر منه، كأنه تجسيد لحكاية "الدبّة التي قتلت صاحبها"؛ فكان هدفها إبعاد الذبابة عن وجهه، لكنها قتلته بسوء تقديرها. وهكذا
الحرب التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، يجب التوقف عندها ملياً، لأنه "كفى بالحرب واعظاً". فما شهدته دول الخليج العربي من حوادث أمنية، واعتداءات إيرانية، والضرر الذي أصاب اقتصادياتها