في زمن تتكاثر فيه الأزماتُ وتتراجع فيه حكمةُ التاريخ أمامَ ضجيجِ السياسة اليومية، تبدو بعضُ الحكاياتِ الصغيرة قادرةً على إعادة ترتيب علاقتنا بالماضي، لا بوصفه عبئاً على الحاضر، بل
الاهداف المعلنة هي الملف النووي والأسلحة الهجومية والسلوك السياسي التخريبي لايران خارجياً، لكن ذلك ليس جديداً، وكان يمكن التعامل معه منذ سنوات قبل أن تنضج هذه المشاريع عند إيران، و
من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على هذا الوطن فجعله عظيما نعمة الكوادر الوطنية المخلصة المؤهلة بقدرات عالية على العطاء بنشاط وحكمة تجعلها تجيد كل عمل يوكل إليها وفي كل منصب أو
كائنةً ما كانت النهاية التي سترسو عليها هذه الحربُ، فاحتمال انكسارِ الأوطان في منطقةِ المشرق العربيّ موجبٌ للقلق والمخاوف. أمَّا المقاوماتُ التي يطيبُ لبعضِ الأدبيّات القديمةِ وصفه