يستعيد لبنانيّون كثيرون، هذه الأيّام، حالات تاريخيّة معروفة، كتقسيم بولندا غير مرّة نتيجة وقوعها بين روسيّا وألمانيا، أو حياد بلجيكا في الحرب العالميّة الثانية الذي لم يحترمه الناز
في الحادي عشر من مارس، تحتفي المملكة بنفسها من خلاله، تحتفي بفكرة أن راية لا تُنكَّس يمكنها أن تصنع أمةً لا تُقهر، تحتفي بسرِّ الخضرة التي لا تذبل، وبكلمة التوحيد التي لا تموت، وبا
في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والثقافية، وتتشابك فيه الهويات مع موجات العولمة والتقنية، يصبح فهم الإنسان -في سياقه الثقافي والاجتماعي- ضرورة علمية ووطنية.
بعد نحو تسع سنوات من العمل المتواصل، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، أصبح للمملكة اليوم اقتصاد قوي ومستدام، يرتكز على مقومات كثيرة، تجعله دائماً في مقدمة الاقتصادات الواعدة في المنطقة