عندما هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة منشآت الطاقة بإيران إن لم يفتحوا مضيق هرمز أنكروا إغلاقه ومالوا إلى التفاوض، مما دفع الأميركيين لتأجيل ضرب المنشآت وإفساح المجال للت
إنفاذًا لتوجيهات القيادة -حفظها الله- باشرت وزارة الداخلية معالجة أوضاع حاملي تأشيرات (الزيارة بأنواعها كافة، والعمرة، والمرور)، في خطوة تعكس نهجًا متوازنًا يجمع بين البعد الإنساني
لا تتعاطى إسرائيل مع الحرب التي تشنها ضد لبنان باعتبارها جزءاً من الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، فقط، فهي إضافة إلى ذلك تعتبرها بمثابة حرب خاصة بها، لاعتبارات وجودها وأمنه