إيلاف من الرياض: أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، لبحث سبل دعم أمن واستقرار المنطقة في ظل الاضطرابات الراهنة.
منع التدهور وتنسيق المواقف
وصفت الخارجية السعودية هذه الجلسة بأنها "فرصة لتعزيز الحوار" بين الدول المشاركة للبحث في سبل دعم السلام ومنع حدوث المزيد من التدهور في أنحاء الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يضم الاجتماع ديبلوماسيين بارزين من دول مجلس التعاون الخليجي، وأعضاء آخرين في جامعة الدول العربية، ودول مختارة من منظمة التعاون الإسلامي التي تواجه آثاراً مباشرة جراء النزاع الحالي.
مشاركة تركية وجولة لإنهاء الحرب
وفي تطور لافت، أكدت الخارجية التركية حضور الوزير هاكان فيدان للاجتماع في الرياض لمناقشة التطورات الإقليمية. ويأتي حضور فيدان بعد إعلانه عن القيام بجولة إقليمية تهدف إلى السعي لإنهاء الحرب على إيران، مما يعكس رغبة دولية في تنسيق الجهود مع المملكة العربية السعودية كمركز ثقل ديبلوماسي.
خلفية التوتر الميداني
يأتي توقيت محادثات الرياض على خلفية اضطرابات إقليمية حادة بدأت في 28 فبراير الماضي، مع الضربات الأميركية والإسرائيلية المشتركة على أهداف إيرانية، وما تبعها من ردود انتقامية بطائرات مسيرة وصواريخ أطلقتها طهران ضد دول متعددة، شملت الإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعودية والأردن.
وقد تسببت هذه الهجمات في أضرار بالبنية التحتية وإغلاق مؤقت لبعض المنشآت النفطية بعد سقوط حطام صواريخ تم اعتراضها، فضلاً عن إغلاق الأجواء وتعطيل واسع لحركة التجارة والنقل. وتسعى ديبلوماسية الرياض من خلال هذا الاجتماع لبلورة موقف موحد يحمي المصالح الاستراتيجية ويضع حداً للتصعيد العسكري تحت إدارة الرئيس "دونالد ترامب" التي تتبنى سياسة الرد الحازم.


