قبل أكثر من أسبوع تحدّث في باريس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في "المقاومة الإيرانية" عن الوضع داخل إيران في أعقاب مقتل مرشد الجمهورية علي خامنئي وتنصيب ابنه مجتبى مرشداً جديداً مكانه
احتاطت الدولة للحرب على رغم تطمينات سابقة إلى تحييد لبنان عن الصراع الإقليمي الذي لم ينجُ منه. تحركت مؤسساتها فوراً لأعمال الإنقاذ والإغاثة. حركة جمعيات المجتمع المدني متواضعة هذه
في أثناء انعقاد الاجتماع الخاص بوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، كانت مشاركة النظام الإيراني في هذا الاجتماع هي بصواريخ ومسيّرات على أهداف مدنية!
وقع انفجار مرفأ بيروت وأنا على مسافة «حميمة» منه لا أعرفها بالأمتار على وجه الضبط. لم أكن والحمد لله بين المصابين، لكن تسنَّى لي أن أعرف ماذا يعني أن تكون في جوار ثالث أضخم انفجار