: آخر تحديث
النظام الإيراني يمتلك ما يكفي من المواد النووية لصنع 11 قنبلة ذرية

أكسيوس: ترامب يرفض اقتراح بوتين بنقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا وإنهاء الحرب

3
4
4

إيلاف من واشنطن: أفادت وكالة أكسيوس الأميركية يوم الجمعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض اقتراحاً قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا كوسيلة لإنهاء الحرب.

وبحسب مصادر مطلعة على الأمر، أجرى ترامب مكالمة هاتفية مع بوتين يوم الاثنين رفض خلالها أحد مقترحات الرئيس الروسي.

ليست هذه المرة الأولى التي يُطرح فيها هذا العرض، ولم يُقبل. وذكر موقع أكسيوس  ، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الموقف الأمريكي يتمثل في ضرورة تأمين اليورانيوم.

وأشار التقرير أيضاً إلى أنه لم تكن هناك أي علامات واضحة من جانب إيران على أنها ستقبل هذا النوع من العروض، نظراً لأنه تم رفضه بالفعل خلال المفاوضات التي سبقت الحرب.

قال المسؤول الأميركي: " يتحدث الرئيس مع الجميع، شي وبوتين والأوروبيين، وهو دائماً على استعداد لعقد صفقة. لكن يجب أن تكون صفقة جيدة. الرئيس لا يعقد صفقات سيئة".

وذكر التقرير أن إيران اقترحت خلال المفاوضات التي جرت الشهر الماضي تخفيف اليورانيوم داخل منشآتها الخاصة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب بيان صادر عن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الذي كان مسؤولاً عن قيادة المفاوضات مع إيران، فإن النظام يمتلك ما يكفي من المواد النووية لصنع 11 قنبلة ذرية.

صرح ويتكوف لشبكة سي إن بي سي يوم الثلاثاء بأن الجمهورية الإسلامية تمتلك 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما يكفي لصنع "قنبلة قذرة". وأضاف: "لا يوجد أي مبرر لوجود نسبة تخصيب 60%. لا يوجد أي مبرر على الإطلاق، إلا إذا كان الهدف هو صنع سلاح".

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية خلال اليومين الماضيين. وبالتحديد، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي منشأة بارشين-طالقان 2 النووية المتخصصة في المتفجرات المتقدمة ، وفقًا لما ذكره الجيش الإسرائيلي.

كان موقع بارشين-طالقان 2 يُستخدم سابقاً كموقع للأسلحة النووية ضمن مشروع أماد، حيث كان يُستخدم لاختبار المتفجرات. ويقع الموقع جنوب طهران مباشرةً.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار