: آخر تحديث
تراث

السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية

5
5
5

من قلب عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، انطلقت مسيرة وزارة الثقافة برؤيتها الوطنية، لتدشن الحدث الأبرز المتمثل في "مهرجان الفنون التقليدية"؛ والذي يضم باقة من الفنون التراثية الأصيلة المستمدة من مختلف أنحاء المملكة، لتشمل الشعر والفنون الأدائية العريقة.

وقد أُقيمت فعاليات هذا المهرجان خلال الفترة من 27 مارس حتى 8 أبريل من عام 2026م. وتميز المهرجان بتنظيم الفنون وتوزيعها على أيام محددة على خشبة "مسرح الفنون"، حيث شَهِد إقامة 321 عرضاً حياً، مما خلق تفاعلاً مباشراً مع الجمهور. كما ساهمت ورش العمل المُعدّة خصيصاً لاكتشاف وصقل المواهب في ولادة طاقات إبداعية جديدة، أُتيحت لها فرصة المشاركة الفورية في تلك العروض المسرحية.

لقد رُسمت ملامح البهجة والتفاعل على وجوه الحاضرين، ولامست الفعاليات أشجانهم، ليُسهم كل فرد بوجدانه في إبراز ثقافة الأجداد عبر هذا الإرث الثقافي العريق. لقد حركت الأغاني الشعبية في نفوسنا مشاعر تؤكد أن ماضينا حيٌّ وحاضرٌ فينا، وسيمتد أثره الخالد لأجيالنا القادمة. إنها أصوات تراثية شامخة أحدثت صدىً عميقاً في داخل كل سعودي يعتز بتراثه وجذوره الأصيلة في أرجاء المملكة؛ فقد مثّل هؤلاء الفنانون الشعبيون نخبةً اختزلت أصالة التراث الشعبي غناءً، ليقضوا أوقاتاً ممتعة (سجة) مع إبداعات "شبح بيشة"، و"دحوم الطلاسي"، و"إبراهيم السلطان".

أما الأمسيات الشعرية في هذا المهرجان، فقد تواصلت على مدار سبعة أيام متتالية، بمشاركة نخبة من الشعراء، ابتداءً من الشاعر القدير سليمان المانع، والذين أثروا الساحة الثقافية بروائع قصائدهم وإبداعات قرائحهم الشعرية.

إننا، نحن السعوديين، نعتز أشد الاعتزاز بتراثنا وفنونه الأصيلة. لذا، نوجه شكرنا العميق لكل من ساهم في حياكة هذا الإبداع بطريقة مبتكرة، تفاعل معها الحضور من خلال ورش العمل، وتعليم الفنون الأدائية، والمتاجر التي استعرضت الأدوات التراثية لتعكس الهوية التفاعلية العميقة لهذه الفعالية. وفي الختام، شكرٌ موصول لوزارة الثقافة على جهودها في تعزيز المشهد الثقافي، وتحقيق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030 بمحاورها الرئيسية: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات