ماذا سيكون مصير المطبعين
إذا سقط واختفى الكيان الإرهابي
من خريطة العالم
هل سيقدمون على الانتحار
أم سيقومون بقتل أنفسهم
أم يعودون إلى رشدهم
ويراجعون إيمانهم
ثم يلتمسون المغفرة من خالقهم؟
الأغبياء الذين يعولون على الكيان الهمجي
في تسيير عقولهم الجامدة الساذجة
والمخلفون من الأعراب والمسلمين
كثير منهم يتجاهلون أن العدو يعمل جاهدًا
على تدمير المسجد الأقصى المبارك
وتهويد القدس الشريف
وبيع غزة العزة لسماسرة البترودولار
وسلب أراضي المسلمين
والاستحواذ على ثرواتهم
واستنزاف أموالهم
أسراب صواريخ إيران
تصب جام غضبها
وتمطر القنابل العنقودية
بالنيابة عن أمة صمتت وخنعت
الكيان الغاصب
بأنفاسه الكريهة
يحترق في ملاجئه النتنة
وما زال يلعق دم ضحاياه
منذ أجيال في الأرض الطيبة
طعم الحرب
تحت صفارات الإنذار
له رائحة الموت البطيء
تفوح من التوابيت المستعملة
وأكاد أجزم
أن صواريخ إيران
ستصحح خطايا المطبعين
وستقلم أظافر الخونة والمنبطحين
ومن يزعج خلية نحل
فقد يفتح على نفسه
أبواب الجحيم
على ضفتي مضيق هرمز
غرسوا شوكة في أعين الأعداء
ودفنوها في الحلوق
وأغلقوا الأبواب
ثم تركوهم مفجوعين
في مقابرهم
يتضورون إلى حين


