: آخر تحديث
صدور كتاب "لبنان وسوريا: تخوم الجغرافيا وصدوع السياسة"

ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين

3
3
3

إيلاف من بيروت: أصدر الكاتب الصحافي والسياسي اللبناني ساطع نور الدين كتاباً جديداً تحت عنوان "لبنان وسوريا: تخوم الجغرافيا وصدوع السياسة" عن دار "نوفل/ هاشيت أنطوان"، مقدماً رؤية استكشافية تبتعد عن القوالب التاريخية التقليدية لصالح استشراف المستقبل. ويقع الكتاب في 112 صفحة، حيث يسعى المؤلف من خلاله إلى فتح نقاش مؤجل حول بلدين فرقتهما الأقدار ولم توحدهما المصالح بعد، محاولاً إثارة المخيلة لكسر حالة الانحباس في دهاليز الماضي.

ويرسم نور الدين مساراً للتفكير في التصدعات السياسية والأمنية التي قد يستحضرها "الموروث الأسدي البعثي"، مقدماً طروحات عملية لتفادي تلك الأزمات. ويراهن الكتاب على بزوغ نموذج سوري مختلف يمتلك القدرة على التعايش مع ما وصفه بـ "النموذج اللبناني المتهالك"، داعياً إلى تأسيس مساءلة مشتركة على الخطايا المتبادلة. ويرى الكاتب أن آخر تلك الخطايا تمثلت في "خطيئة حزب الله السورية".

كما يتطرق المؤلف إلى هوية حكام دمشق المستقبليين، مراهناً على أنهم لن ينسخوا تجربة "طالبان"، بل سيبنون تجربتهم الخاصة التي قد تمهد لشروط مصالحة تاريخية طال انتظارها منذ عهد الانفصال والاستقلال. ويتناول الكتاب طبيعة العلاقة بين شعبين لا توجد بينهما حدود دولية مرسومة بدقة، بل "معابر غير شرعية" تفرضها الجغرافيا وتعمق انقسامها السياسة.

يُذكر أن هذا الإصدار هو الثالث في مسيرة نور الدين التأليفية، وهو الذي يمتلك خبرة صحافية تمتد لأكثر من 45 عاماً. وقد شغل مواقع قيادية في الصحافة اللبنانية، لا سيما في "جريدة السفير" التي تولى إدارة تحريرها لسنوات طويلة، واشتهر فيها بزاوية "محطة أخيرة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات