يصعب الجزم ما إذا كان وقف النار لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران سيشمل فعلاً جبهة لبنان، أو أن الوقائع ستفرض العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي خرقته إسرائيل ولم تلتزم
تعمل وحدات الجيش الإسرائيلي في الجنوب على إقامة شريط عازل على طول البلدات الحدودية وتحويل هذه المساحة إلى "منطقة محروقة" خالية من السكان واستثمارها على طاولة المفاوضات. ولم يشمل وق
أفاد تقرير نشرته وكالة "رويترز" في 17 آذار الماضي أن واشنطن تمارس ضغوطاً على الرئيس السوري أحمد الشرع للبحث في إمكان نشر قوات سورية في لبنان بهدف المساهمة في مواجهة "حزب الله"، وهي