تتوسَّع في منطقتنا رقعة مناخ سياسي يقوم على فكرة بسيطة مفادها بأنَّ الاستقرار يبدأ من الداخل، وبأنَّ التنمية هي أساس الشرعية. لا يرفع هذا التيارُ السياسي شعاراتٍ آيديولوجية كبرى، و
هنالك «تساؤلات» متعددة بشأن «الاحتياج الوزاري» للعديد من التخصصات الأدبية وسط موجات «الانتظار» وصدمات «التوجس».. وسط تأخر المئات لعقد ونصف وعقدين ووقوفهم في «منتصف الطريق» من خلال
ليس كل ما نشاهده يمرّ بسلام، ولا كل ما نسمعه يعبر بلا أثر؛ فنحنُ كائنات تتأثّر وتتلوّن -دون وعيٍ أحيانًا- بألوان من نُحاورهم، ونُتابعهم، ونُصغي إليهم، وقد تبدأ المتابعة بدافع الفضو