: آخر تحديث

إمضاءات حياتية وإضاءات معرفية

2
3
1

عبده الأسمري

** على الإنسان أن يمتلك التبصر في اتجاهات متعددة لصناعة «التدبر» ما بين ثنايا «التجربة» وعطايا «المعرفة» وصياغة مشروع «الصبر» الذي يضمن حصد ثمار «الجبر» رغماً عن مسافات «الانتظار» ومفازات «الحيرة».

** تأتي «المواقف» لتعلن وجودها في حيز «البرهان» ومتن «الدليل» في «فضاءات» من العون و«إضاءات» من الإحساس في سلوك «واضح» بعيداً عن وهم «التبرير» وزيف «التأويل» وأعذار «التسويف».

** تكتظ «الذاكرة» بملفات «الحنين والأنين واليقين» في ثلاثية فريدة تؤكد قوة «العقل» وسطوة «الفكر» في تباين حتمي ما بين حجة «الماضي» وهمة «الحاضر» ومهمة «المستقبل».

** تتلبس بعض الأنفس «النكران» هروباً من واقعها «المؤلم» وسط عصيان «بائس» للمعروف وتأصيل «أليم» للحسد ونسيان «مبرمج» للعرفان.

** تتجلى «المعرفة» في سماء «الأثر» وسط حضور يرسم «الدهشة» على صفحات «التأثير» في فضاءات من «المآثر» أمام مرأى «النفع».

** يفرض «الجحود» هيمنته على «الأنفس الضعيفة أمام تغليب «المصالح» وسيطرته على «الشخصيات» المهزومة بفعل «الأنانية» بعد أن يتنكر الإنسان للمعروف القادم على «أجنحة» المواقف والراسخ في «أسبقية» الوقفات.

** يبدأ السلام «الحقيقي» من عمق «النفس» متجهاً إلى أفق «المجتمع» موزعاً «رياحين» الألفة ومضامين «التسامح» في منهجية «إنسانية» زاخرة بالفضائل تؤصل «معاني» الصفاء في مناهج فاخرة من «الاقتداء».

** السلوك هو «العنوان» الرئيس لكل تفاصيل «الحياة» وهو «المفهوم» الواضح الذي يبدد ضبابية «التوقع» ويزيل غمة» التكهن» في أقوال وأفعال تتجه في دروب متباينة ما بين الخطأ والصواب.

** سلامة «القلب» أن ترى «البياض» لوناً مستحقاً للقلوب قبل الجوارح في ضياء «إنساني» يبهج العيش ويحفز الحياة ويعزز «الأمل» ويؤصل اليقين ويمنح «التفاؤل» ويحقق «النجاة».

** الرأفة والرفق واللين واللطف والرقي «أسس» راسخة تبنى عليها «صروح» الفضائل وتلتزم بها «الأنفس» الراقية التي تجيد العزف على «أوتار» النبل.

** تسهم مناعة «النفس» في تدريب «الأنسان» على مواجهة المتاعب ومجابهة المصاعب ومعرفة «الطرق» الآمنة التي توصله نحو «الحلول» المبهجة التي تردم «هوة» المعاناة وتهدي بهجة «الحياة».

** الإلهام «الحقيقي» ان تسخر «المعرفة» في صناعة «النفع» وتقديمه في «ضياء» إنساني يمنح للآخرين طرائق التمكين وحقائق اليقين في «واجب» بشري يصنع «الصواب» أمام مرأى «التجارب» بواقع «الكفاح» ووقع «الفلاح».


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد