عبده الأسمري
** على الإنسان أن يمتلك التبصر في اتجاهات متعددة لصناعة «التدبر» ما بين ثنايا «التجربة» وعطايا «المعرفة» وصياغة مشروع «الصبر» الذي يضمن حصد ثمار «الجبر» رغماً عن مسافات «الانتظار» ومفازات «الحيرة».
** تأتي «المواقف» لتعلن وجودها في حيز «البرهان» ومتن «الدليل» في «فضاءات» من العون و«إضاءات» من الإحساس في سلوك «واضح» بعيداً عن وهم «التبرير» وزيف «التأويل» وأعذار «التسويف».
** تكتظ «الذاكرة» بملفات «الحنين والأنين واليقين» في ثلاثية فريدة تؤكد قوة «العقل» وسطوة «الفكر» في تباين حتمي ما بين حجة «الماضي» وهمة «الحاضر» ومهمة «المستقبل».
** تتلبس بعض الأنفس «النكران» هروباً من واقعها «المؤلم» وسط عصيان «بائس» للمعروف وتأصيل «أليم» للحسد ونسيان «مبرمج» للعرفان.
** تتجلى «المعرفة» في سماء «الأثر» وسط حضور يرسم «الدهشة» على صفحات «التأثير» في فضاءات من «المآثر» أمام مرأى «النفع».
** يفرض «الجحود» هيمنته على «الأنفس الضعيفة أمام تغليب «المصالح» وسيطرته على «الشخصيات» المهزومة بفعل «الأنانية» بعد أن يتنكر الإنسان للمعروف القادم على «أجنحة» المواقف والراسخ في «أسبقية» الوقفات.
** يبدأ السلام «الحقيقي» من عمق «النفس» متجهاً إلى أفق «المجتمع» موزعاً «رياحين» الألفة ومضامين «التسامح» في منهجية «إنسانية» زاخرة بالفضائل تؤصل «معاني» الصفاء في مناهج فاخرة من «الاقتداء».
** السلوك هو «العنوان» الرئيس لكل تفاصيل «الحياة» وهو «المفهوم» الواضح الذي يبدد ضبابية «التوقع» ويزيل غمة» التكهن» في أقوال وأفعال تتجه في دروب متباينة ما بين الخطأ والصواب.
** سلامة «القلب» أن ترى «البياض» لوناً مستحقاً للقلوب قبل الجوارح في ضياء «إنساني» يبهج العيش ويحفز الحياة ويعزز «الأمل» ويؤصل اليقين ويمنح «التفاؤل» ويحقق «النجاة».
** الرأفة والرفق واللين واللطف والرقي «أسس» راسخة تبنى عليها «صروح» الفضائل وتلتزم بها «الأنفس» الراقية التي تجيد العزف على «أوتار» النبل.
** تسهم مناعة «النفس» في تدريب «الأنسان» على مواجهة المتاعب ومجابهة المصاعب ومعرفة «الطرق» الآمنة التي توصله نحو «الحلول» المبهجة التي تردم «هوة» المعاناة وتهدي بهجة «الحياة».
** الإلهام «الحقيقي» ان تسخر «المعرفة» في صناعة «النفع» وتقديمه في «ضياء» إنساني يمنح للآخرين طرائق التمكين وحقائق اليقين في «واجب» بشري يصنع «الصواب» أمام مرأى «التجارب» بواقع «الكفاح» ووقع «الفلاح».

