إذا كان عهد فؤاد شهاب قد عُرف بأنه عهد بناء المؤسسات، فإن عهد ميشال سليمان يمكن أن يُقرأ بوصفه عهد حمايتها. ولعله، في زمن الانهيارات المتلاحقة، كان آخر الدروع التي حاولت أن تصون ما تبقى من هيكل الدولة
تسود في أرجاء العالم ظاهرة غير مسبوقة وغير مفهومة من لغة العنف والسفه، خصوصاً في دول «الرقي» و«القانون». وبلغ هذا الفلتان مستويات لا تُصدق، في المجتمعات المحافظة أو الليبرالية. وقد
في الحروب، عادة يتصدر المشهد الدمار والخراب، لكن تحت هذا الركام تدور معركة أخرى أكثر هدوءاً وأشد أثراً، معركة المال. وفي الحرب الحالية تبدو المفارقة قاسية، فبينما تخسر إيران أمنها الاقتصادي وتدفع إسر