قبل أكثر من تسعة عقود، تأسست العلاقات السعودية - الأميركية، على مبادئ التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل، الذي يحقق تطلعات البلدين في التطور والنمو الشامل، ومع مرور السنوات، أصبحت
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أخطر أدوات التأثير في العقول البشرية؛ فقد تجاوزت كونها وسيلة للتعبير، وتحولت إلى فضاء يوجه الفكر، ويعيد تشكيل الإدراك الجمعي، في ظل هذا الانفج
تعاقب الحياة السياسية اللبنانية الشجاعة بقسوة مفرطة، وتتسامح بإسراف مع التقاعس والفشل. تغيب هذه الأزمة الثقافية الجوهرية، التي لا تكف عن إنتاج وإعادة إنتاج التردي، خلف الأزمات السي
في مساحات «كتاب الرأي» لا تزال الصحف الكبرى ذات الأصل «الورقي» سابقاً والاتجاه التقني حاضراً تحافظ على «الأصالة» في كتابة «المقالات» ولديها أسماء متميزة تجيد هذا الفن مع وجود تنقية