مرة جديدة يقوم الرئيس الأميركي بتأجيل تنفيذ وعيده، وتهديده، بشنّ ضربة قاضية، بحسب تعبيره، تستهدف تدمير البني التحتية لإيران، بما في ذلك تدمير الجسور ومحطات الطاقة وشبكات المواصلات
تتجه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق قراءات متقاطعة في دوائر تحليل دولية، إلى مرحلة دقيقة تتجاوز منطق المواجهة التقليدية، نحو ما يمكن وصفها باستراتيجية «التصعيد من أجل التهد
لم يلتزم أي طرف بهدنة الأسبوعين، لا إيران ولا إسرائيل ولا أمريكا، وكل طرف يرمي المسؤولية على الطرف الآخر، ويحمِّله مسؤولية تقويض الاتفاق الذي تم بهدنة للوصول إلى اتفاق نهائي للحرب.
الضربات تسبق القراءة، والهدن تفتح زمنًا قصيرًا لالتقاط الإيقاع. في محيط تتحرك فيه إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يتشكل ضغط دائم على الممرات الحيوية، وتبقى حركة الطاقة تحت مراقبة