عندما بدأت حرب السنتين، كنتُ في عُمرِ الفتوّة، وأذكُرُ أنَّ اللّبنانيّين انقسموا وقتها بين عُروبيّين وغير عُروبيّين. أمّا العُروبيّون فقد مثّلتهم مُنظّمة التّحرير الفلسطينيّة وحلفا
يُروى يا كرام في سالف العصر والأوان، أن حلّاقاً كان يحلق للسلطان ذي الشوكة والصولة والدولة والسِنان، فضحك الحلاّق فجأة، واستغرب السلطان من جرأة الحلاّق الأحمق، فسأله عن سِرّ ضحكته،
كما سبق القول، نحن في الحلقة الأخيرة من المسلسل الدرامي الطويل الذي امتدت حلقاته المملة والقاتلة عقودًا من الزمن. ولهذا تتوالى المفجآت والخطوات غير المسبوقة التي سوف تفضي إلى ولادة