الحراك التنموي والاقتصادي الذي تشهده المملكة على مستوى كل مناطقها الإدارية بالمشروعات الكبيرة، الإستراتيجية، والأخرى التنموية -لا شك- تعكس الثقل الاقتصادي السعودي، وقوته إقليميا ود
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تساعد المسوّق في تحليل الأرقام أو تحسين الإعلانات؛ بل أصبح لاعبًا أساسيًا يقف جنبًا إلى جنب مع الفرق التسويقية، يفكّر ويقرّر وينفّذ ويطوّر الأداء
مع أي اطلاعٍ على نظرية العدالة وتحولاتها نكتشف أنها شارحة لمستويات تطوّر الإنسان عبر العصور، فهي تتغير معه وتتأثر بصدماته وبتمثّلاته للواقع وبوجوده في العالم.