تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، في لحظة تعيش فيها المنطقة واحدة من أكثر مراحلها اضطراباً. فالحرب في غزة أعادت صياغة توازنات القوة، والنفوذ الإيراني يت
قدّم برنامج الشارع السعودي قبل أيام حلقة مختلفة في مضمونها وأساليب عرضها، حين عاد الإعلامي صلاح الغيدان بالتقاطه مهنية ذكية كعادته ببرنامجه التلفزيوني الحيوي، إلى زمن المسجّل والكا
منذ شيمون بيريز، وإسرائيل لا تكفّ عن الحديث عن «الشرق الأوسط الجديد». كتب بيريز في التسعينات رؤيته التي بشّرت بـ«سلام اقتصادي» قادر -وفق زعمه- على تجاوز الصراعات. ومع الزمن ورث بني
شكلت زيارة الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية حدثاً سياسياً غير مسبوق، وتأكيداً على متانة العلاقات السعودية الأمريكية بعد أكثر من تسعة عقود على قيامها، وجسدت بالأفعال