لا أقصد بهذا العنوان قطع العلاقات العراقية مع إيران، ولا تعليقها، وإنما المقصود استقلالية القرار، وعدم التبعية لطهران فيما تسير عليه من سياسات، تجنباً للتورّط في حروب نرى أن العراق
لا تنهار المجتمعات حين يكثر الأشرار وحسب، بل يبدأ الانهيار حين تنغلق المجتمعات والعصبيات على ذاتها، لتصير منطقاً، ويصير الولاء والكراهية معياراً وفضيلة.
* وإن كنت قد قلت في الجزء الأول من هذه الأسطر ما يشير إلى أن أقوامًا تتحدث بلغتنا وكثير غيرهم يراقبون بعين المُعجَب ما نرفل به -ولله الحمد- من نِعم وترف وجودة بمناحي الحياة الكريمة