لطالما قُدِّم الخليج، في الخطاب الإعلامي والسياسي، بوصفه "جزيرة استقرار" في محيط مضطرب. وهي صورة يفرضها الواقع، وقد تكرّست عبر سنوات طويلة من القيادة الرشيدة. لكن اللافت أن هذه الح
ليست رواية "حفلة التيس" لماريو بارغاس يوسا مجرد حكاية عن ديكتاتور كاريبي انتهت باغتياله، بل هي نموذج كاشف عن كيفية تشكّل الاستبداد، وكيفية التسلّل إلى مفاصل الدولة والمجتمع، ثم كيف
يرى بعض المثقفين والمعلقين أن النظام الإيراني يشن حرباً على دول الخليج، لكنه ليس بالضرورة عدواً للدول العربية. يقولون إن الخليجيين يريدون جرّ الدول العربية إلى عداء مجاني مع النظام
يسعى «الإنسان» في فلك الحياة ماضياً خلف «الأمنيات» في فضاءات من «الانتظار» ويظل سائراً ما بين مد «الصبر» وجزر «الجبر» ماضياً في دروب «العمر» وسط يقين «منتظر» وتمكين «موعود» وفق ما