إننا نعرف أن الإنسان منذ أن خُلق وفي داخل نفسه أخلاق تجمع صفات الخير والشر، تنازعه في مسيرة حياته بشدة، وهنا يأتي دور عقله الذي وهبه الله له، فإن كان ذا عقل سليم ومستنير في حكمة وع
من يتابع الإعلام العالمي بصفة عامة والأميركي بصفة خاصة يلحظ كثرة وحجم الاهتمام الكبير بزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأميركية، ويشيرون إلى الأمر كحدث ك
في فبراير (شباط) 1945، كان المشهد على ضفاف قناة السويس يتجاوز بكثير مجرد اجتماع سياسي عابر. فرنكلين روزفلت، العائد من مؤتمر يالطا والمنهَك صحياً، أصرّ رغم حالته الصحية على لقاء الم
ينكأُ الأدب جرحًا غائرًا، فنُدرك حينها أنه لم يُشفَ بعد. ثم نقول: ما خطب هذه الأقوال التي تحرثُ عمق جروحنا، ولا تسقيها بماء الشفاءِ، ولاتواريها بحفناتٍ من ترابِ الرحمة؟