حدث في المملكة من التطور ما تتحدّث به الأرقام، وتُصرح به الإنجازات، وتقول عنه بكل شفافية ووضوح المشاهد التي نراها بأعيننا، ونتوقف عند ما هو مُشاهد من معالمها، ويحكي عنها القريب وال
بنهاية عام 2025، تقف رؤية السعودية 2030 على أعتاب محطة تاريخية صنعت الفارق، إذ تُكمل عقدًا كاملًا منذ انطلاقها كخطة طموحة أعادت صياغة ملامح المستقبل، وأسهمت في تحويل مسارات التنمية
منذ اللحظة التي قال فيها الرئيس اللبناني جوزيف عون إن المفاوضات لا تعني التفريط في الحق، وإنه مستعد لتحمل مسؤولية الخيارات، بدا وكأن الخطاب يفتح نافذة على سؤال أعمق من السياسة اليو