شاركت خلال الأيام الماضية في جلستين حواريتين حول المقال الإماراتي. كانت الأولى في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي وبتنظيم من المؤسسة، والثانية في «مردف سيتي سنتر» بتنظيم من
كلما تأملت ملامح الحياة في الإمارات، أدرك أنني أمام قصة إنسانية مميزة، صاغتها القيم ورسمتها النوايا الطيبة قبل أن ترسمها الطرق والمشاريع. إنها حكاية وطنٍ وجد في التسامح منارة، وفي
نكتب هذا المقال ليس من أجل النقد ومن دون هدف، إنما لطرح أسئلة وإيجاد مخارج مشروعة وتصحيح! أطرح هذا السؤال لو شخص أجنبي مقيم طلب منك صورة بطاقتك المدنية وكذلك صورة وثيقة بيتك، أو وث
زعم قوم أنه لا ذنب على أهل الهوى ولا وِزر، وأن خطاياهم تمحّص عنهم بطول يلائهم وكثرة زفراتهم وما لقوا من الشقاء والبلاء. وخبر أحمد بن يحيى عن عبدالله بن شبيب، عن رجل ذكره قال، كنت ع