يبدو أنَّ الزيارةَ الوشيكة التي سيقوم بها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أقربُ إلى استدعاء منها إلى دعوة ودية؛ فالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يجهد منذ أشهر في هندسة سياسة جديدة لمن
تشهد منطقة آسيا الوسطى وجنوب القوقاز تحولاتٍ متسارعة جعلت منها قطباً مقابلاً لمنطقة الشرق الأوسط، ما شكّل حالةَ جذب وتفاعل بين الطرفين. إذ ساهمت سياسة التوازن بين الشرق والغرب التي
إذا كان الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث على الملأ بأن سوريا لن تصدِّر العنف إلى إسرائيل، وأنه يلتزم تماماً بعدم إطلاق رصاصة على الإسرائيليين، فما هي حجة إسرائيل لمواصلة احتلالها وضر