الضربات تسبق القراءة، والهدن تفتح زمنًا قصيرًا لالتقاط الإيقاع. في محيط تتحرك فيه إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يتشكل ضغط دائم على الممرات الحيوية، وتبقى حركة الطاقة تحت مراقبة
يعود العالم الى حاله في القرن التاسع عشر، ليصبح السلام والقانون الدولي موضةً قديمة. وإذ تنهار العولمة والنظام الدولي، يبزغ محلها عالم متعدد القطب. لذلك، تندفع الولايات المتحدة لتفا
في حسابات السياسة الداخلية، تدّعي طهران أنها انتصرت، معتمدةً على معادلة أن النظام لم يسقط، على الرغم من ضبابية هرميته وكيفية صناعة قراره، وكأنها تتقمّص معادلة الجماعات المسلحة التي
فيما يعد مفهوم الأمية معروفًا إلا أنه يتوسع كظاهرة مجتمعية بتطور وتوسع آفاق العلم والنطاقات الحية، حيث تبذل الدول شتى الوسائل للحد من تلك الظاهرة الاجتماعية سواء كانت أمية هجائية ف