تطرّقتُ في المقالة الماضية إلى الحيويّة القانونيّة التي أحدثها قرار ترمب بدرس تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» بالإرهاب، ووضع كل شبكاتها تحت الرقابة، ولكنني تمنيتُ أن يكون التصنيف لأصل
اعترافات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأن الطبطبائي أمضى تسع سنوات يدرِّب الحوثيين، ويتنقَّل بين سوريا في عهد بشار الأسد ولبنان في عهد ميشيل عون، يظهر أن الحزب كان يمارس تصعيدا
الاستثمار في الإنسان مكلف وطريقه طويل، وبحاجة للبدء من حيث انتهى الآخرون.. لكن نتائجه مبهرة، خصوصاً أن المملكة من أسرع الدول نمواً، ومن أكثرها في استقبال السائحين وخدمتهم، وتحتل ال