: آخر تحديث

التغيّرات المناخية بحسب المفكر الهندي ديباش شاكرابارباتي

6
6
2

عن دار "غاليمار" الفرنسية المرموقة، صدر كتاب بعنوان: "بعد التغيرات المناخية، التفكير في التاريخ" للمفكر الهندي ديباش شاكرابارباتي.

وفي عددها الصادر في شهر فبراير-شباط الماضي، اختارته مجلة "الفلسفة" الشهرية التي تصدر باللغتين الفرنسية والألمانية  ليكون من ضمن الكتب الهامة لسنة 2023.

وفي تعليقها على هذا الكتاب، قالت المجلة بإن الأزمة الايكولوجية والمناخية ليست فقط حقيقة علمية مُخيفة، وإنما هي تشكّل تحولا هاما لتجربتنا التاريخية إذا ما نحن أخذنا بعين الاعتبار أن الانسان كائن جيولوجي قادر على أن يكون مؤثرًا على المناخ، وعلى تشكّل كلّ ما حيّ.

لذلك يجدر بنا أن نبعد النظر في مجمل التاريخ البشري في مختلف مراحله. وهذا ما يسعى إلى بلورته المفكر الهندي ديباش شاكرابارباتي المعروف بدراساته وأبحاثه القيّمة حول فترة ما بعد الاستعمار في بلدان أفريقيا وآسيا.

ويقول هذا المفكر بإن فكرة هذا الكتاب ولدت في ذهنه وهو يُشاهد حريقا مُدمّرا في أستراليا سنة 2000. ومنذ ذلك الوقت شرع يفكر في تأثيرات التغيّرات المناخية على الفكر الفلسفي.

ويضيف قائلا: "يمكن أن نقول بإننا نحن الكائنات الحيّة، سوف نعيش مستقبلا في نفس الوقت في زمنين حاضرين، ففي وعينا بأنفسنا، اختلط "زمن" التاريخ البشري بالحاضر المديد لسلم  "الحاضر" للأزمنة الجيولوجية والبيولوجية. وهذا حدث غير مسبوق في تاريخ الإنسانية".

ومعتمدا على فلاسفة غربيين كبار من أمثال هايدغر، وهنّا آرندت، وهوسرل، يدعونا هذا المفكر الهندي المرموق إلى أن نعاين إلى أن وعينا التاريخي يجعل منا "ضيوفا عابرين وليس ضيوفا مالكين للكرة الأرضية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات