في عتمة نفسية ناشئة عن أحوال يعيشها لبنان المغلوب على أمر قراره السيادي، وكيف أن تلك العاصمة البهية بيروت باتت متشحة بكل أنواع البشاعة... في العتمة تلك وفيما الخشية من صاروخ إسرائي
لا غنى للدول المتضرِّرة من عدوان إيران عن التنسيق والتفاهم فيما بينها، توحيداً للموقف، ومنعاً للتصعيد، وتطويقاً للأزمة، ومحافظةً على أمن هذه الدول، والثبات على عدم جرِّها للانخراط
في ظل ما تعيشه المنطقة من تداعيات، وظروف استثنائية، تؤكد المملكة مجددًا دورها المحوري كعمق استراتيجي ولوجستي لدول مجلس التعاون، عبر جاهزية عالية وقدرات تشغيلية متنامية مكّنتها من ا
“يسوع، ملك السلام، الذي يرفض الحرب، والذي لا يستطيع أحد أن يستخدمه لتبرير الحرب. هو لا يصغي إلى صلوات من يشنون الحروب، بل يرفضها، قائلاً: حتى وإن أكثرتم الصلاة، فلن أسمع لكم، لأن أ