ليس كل ما نضع عليه ثقتنا يستحقها، وليس كل من نراهن عليه قادرًا على حمل هذا الرهان. نخوض الحياة بقلوب مفتوحة، نمنح، نثق، ونراهن… ثم نتفاجأ بأن بعض الرهانات لم تكن في محلها، وأن بعض
نصل اليوم، يا عزيزي القارئ، إلى محطتنا الأخيرة في هذه الرحلة. وكما اعتدنا أن نردد في مقالاتنا الثلاثة السابقة: عندما كنت صغيراً، استغربت كيف تورطت بعض نخبنا العربية في تأييد غزو ال
في ضوء التقلبات الاقتصادية العالمية الحادة، وبخاصة تلك المرتبطة باستدامة مصادر الطاقة، والتي تتسم بطابع غير مسبوق في القرن الحادي والعشرين، مدفوعة بتنامي الصراعات الجيوسياسية والتن
قادة هذا العالم وسياسيوه وصحافيوه ومن يهمه الأمر، في مشقة كبرى، اسمها حيوية دونالد ترمب. في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، وفي أي توقيت من التواقيت الدولية، يفيقون فيرونه قد سبق