لطالما سمعنا عبارة «نقطة ضعفي» إذ تتنوع نقاط الضعف وتتعدد باختلاف المحيط والتجارب والأشخاص والظروف والأزمان، فقد تكون نقطة ضعف المراهق في يومنا الحالي هي «الجوال» فتصبح وسيلة للثوا
اليوم الوطني ليس شعارات تردد، ولا أعلامًا ترفع، لكنه فرصة مناسبة لتذكير أطفالنا وشبابنا بما للوطن من حقوق، وما علينا من واجبات لا تتم المواطنة الحق إلا بأدائها..
الأعلامُ راياتٌ ابتدعتها الأمم قديماً لتكون رموزاً تُعرّف بجماعات وشعوب وأمم وطوائف وجيوش وتميّزها عن غيرها. المتجمّعون حول راية أو عَلَم يلتقون تحت رمز، معبّرين بذلك عن شعور بالان