كنا في أحد لقاءات بيروت المرصعة عندما فاجأني الدكتور وليد الخالدي بالسؤال: «يا فلان، كيف تكتب؟». ترددت، ثم أجبت: «أجلس إلى مكتبي وأبدأ بالكتابة». عاد يسأل أمام الحاضرين الذين أثار
وسط أجواء مضطربة في الخليج العربي جراء الحرب على إيران، نجحت القيادة الرشيدة في المملكة في التعامل بحكمة وتعقل مع مجريات المشهد ومستجداته، وفق مبادئ راسخة لا تنازل عنها، يتصدرها مب
في تصعيدٍ لافت، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذاراً عاجلًا إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، الخميس 5 أذار/ مارس الجاري، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً وال
أدَّى إسقاط نظام الأسد وقيام السلطة الجديدة في أواخر عام 2024 إلى تصاعد آمال السوريين ورغباتهم في تجاوز ما خلفته الحرب، وتطبيع حياتهم وإعادة بناء سوريا، وهو هدف عريض وجد دعماً معلن