وراء المواقف المعلنة والتعليقات الرسمية المصوغة بدقة وعناية، تكمن الحقائق المخبّأة، التي يكاد يلمسها العقل لمساً ويصل إليها عميقاً الشعور. وبينما توقّفت حرب إيران، ولو لحين، وفشلت
لا يبدأ حضور الإنسان حين يتحدث، بل حين يُرى، هناك مساحة صامتة تسبق الكلمات، تُبنى فيها الانطباعات الأولى، وترسم ملامح الصورة الذهنية دون إعلان، في تلك اللحظة العابرة لا يكون الحكم
في البيئات التي يهيمن فيها رأي واحد، لا يُنظَر إلى الحديث في الشأن العام بوصفه ممارسة طبيعية، بل يُعامَل كمنطقة محظورة. لا يصبح الصمت هنا خياراً، بل أسلوب حياة، في حين تتحول اللغة
كان ياسر عرفات يعلن أنه سيقبل بتحرير ولو شبراً من أرض فلسطين، عندما أطل حسن نصر الله لـ«يسأل» أما من خالد إسلامبولي فلسطيني؟ والإسلامبولي هو الإرهابي الذي قتل الرئيس أنور السادات ف