خلاف كل الرؤساء الأميركيين الذين سبقوه ووعدوا بحل البرنامج النووي الإيراني، الرئيس ترمب وحده نقل المواجهة من طاولة التفاوض إلى ساحة الحرب؛ في ولايته الأولى انسحب من الاتفاق النووي،
تكتظ ساحات «القنوات الفضائية» وبرامج «البودكاست» بعشرات «اللقاءات» المختلفة في شهر رمضان وترتفع «وتيرة» المتابعة وفقاً لعدة مؤشرات تعتمد على شهرة البرنامج وصيت «المذيع» ومحتوى «الح
مرة أخرى تجد دول الخليج نفسها على تماس مباشر مع حرب إقليمية، رغم أنها ليست طرفا فيها. فمع تحول المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى صدام عسكري.