لندن : قال المدرب الإسباني أندوني إيراولا الإثنين، إنه يريد الاستمتاع بـ"السحر" المرتبط بكونه مدربا لنادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، لكنه عازم على ألا يتغيّر جذريا لتولّيه هذا المنصب في أنفيلد.
ويدرك المدرب السابق لبورنموث جيدا حجم المنصب الذي يتولاه، مع متطلبات ليفربول للنجاح التي تجلّت في وصوله بعدما أقال النادي، الفائز بدوري أبطال أوروبا ست مرات، الهولندي أرنه سلوت بعد عام واحد من قيادته الفريق إلى لقب الدوري.
وقال إيراولا (44 عاما) في أول مؤتمر صحافي له كمدرب لليفربول "لن أعرف بشكل كامل، حتى أخوض بعض التجارب. لكنني هنا لخوض تلك المواقف، وأنا مستعد لذلك".
وأضاف "أدرك أن هذا ناد ضخم. كل ما سأقوله الآن سيخضع لأكبر قدر من التدقيق. عليك أن تكون واعيا جدا للأخطاء، لكنني لا أود أن أكون حذرا أكثر من اللازم".
وأكمل "أود أن أتصرف بشكل طبيعي: لا أريد أن أعيش في فقاعتي، أي ملعب التدريب والمنزل فقط. أود أيضا أن أذهب إلى المدينة وأختبرها، وأن أعرف بعض الأماكن".
وتابع الإسباني "لكن هذا أيضا جزء من سحر أن تكون مدرب ليفربول، ولا أود أن أتغيّر كثيرا".
وأنهى ليفربول الموسم الماضي في المركز الخامس المخيب للآمال في ترتيب الدوري المحلي، بعد أن خسر 12 مباراة، ويُدرك إيراولا الحاجة إلى تجديد تشكيلته بعد رحيل كل من المصري محمد صلاح والاسكتلندي أندي روبرتسون.
وقال "بالطبع تعاقدنا بالفعل مع لاعبين اثنين (قلب الدفاع الفرنسي جيريمي جاكيه والجناح الإسباني فيكتور مونيوس)، لكننا بحاجة إلى المزيد من اللاعبين، نحن نعرف ذلك".
وأردف "كمدرب، وبشكل أناني، أود أن يكون اللاعبون هنا منذ اليوم الأول وجاهزين للتدرب خلال فترة الإعداد، لكننا ندرك أن كرة القدم لا تسير بهذه الطريقة. أعلم أن النادي يعمل بجد على تلك التعاقدات، وأنا أحاول المساعدة أيضا".
وفي الوقت عينه، يسعى إيراولا إلى استعادة ثقة الجماهير التي شعرت بالإحباط من أداء الفريق تحت قيادة سلوت، وذلك من خلال تقديم كرة قدم هجومية لم تُشاهد في أنفيلد منذ نهاية عهد الألماني يورغن كلوب في 2024.
وقال "أود أن أقدم لهم فريقا يمكنهم الشعور بالفخر به. أعتقد أن كرة القدم، وخاصة ليفربول، تقوم على التواصل: التواصل مع الناس، والتواصل مع جماهيرنا".


