أكاد لا أصدق ما جرى ويجري في الفاشر السودانية من جرائم وقتل على رؤوس الأشهاد لمواطنين ربما كانوا مُعارضين حقيقيين لميليشيا الدعم السريع، وربما بُني القتل على وشايات، وأياً كان السب
في إحدى المناسبات التي حضرها عدد من الشخصيات المشهورة، وبطلب من عريف المناسبة صعد رجلٌ مُسِنٌّ متقاعد إلى المنصة مستندًا على عكازه وجلس على مقعده بهدوء، سأله مُقدّم الحفل بعد المقد
تتحرّك منطقة المشرق العربيّ، بمعناها الأعرض الذي يشمل مصر، في اتّجاهات متضاربة عدّة. فما إن توقّف إطلاق النار في غزّة حتّى تصدّرت «الجثث» العناوين. فعَدُّ الجثث وإعادتها وفحصها وال
تناقلت وسائل إعلام ومواقع ومراكز طبية عالمية متخصصة خبرًا لافتًا كان منبعه العذب مركز علمي طبي شامخ بالعاصمة السعودية؛ ذلكم هو (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث بالري