عثمان بن حمد أباالخيل
مدينتي الجميلة الساحرة، مدينتي الجميلة المنقوشة في ذاكرتي، مدينتي الجميلة مرتع صباي ومراهقتي ودراستي.
عنيزة أعشق نسيمها، أعشق ترابها وأعشق رمالها وجبالها. أعشق مصفرها وواديها، أعشق صنقرها.
أعشق المدرسة السعودية ومتوسطة فلسطين وثانوية عنيزة.
أعشق حي الشريمية وطلعة السلمان ومخبز عواّض.
عنيزة الصفاء والنقاء والتسامح والمحبة، عنيزة الغضا والمعالم والآثار والطبيعة الجذابة.
عنيزة الحضارة والتنمية والتقدم.
عنيزة الثقافة والابداع، قال أمين الريحاني صاحب كتاب ملوك العرب وهو في طريقه من الرياض إلى العراق أجاد في وصفها حيث قال (عنيزة مليكة القصيم وحصن الحرية والرجال من أبناء الأمصار.
عنيزة قطب الذوق والأدب (باريس نجد) وهي أجمل من باريس إذا أشرقت عليها من الصفر (صفراء عنيزة) من جهة الشرق لأنه ليس في باريس منطقة من ذهب النفود، بل هي أجمل من باريس لأنها مدينة صغيرة ووديعة خلابة بألوانها تحيط بها غابة من الأشجار لترد عنها رمال النفود.
ليس غريباً أن تكون «عشقك الأبدي»، فجمال نخلها، وطيبة أهلها، وهدوء شوارعها يترك في قلب كل من يزورها أو يعيش فيها أثراً لا يُنسى.
عنيزة أقدم مدن منطقة القصيم، وهي ثاني أهم مدينة في المنطقة. وجاءت تسميتها بهذا الاسم -على الأرجح- تصغيراً لكلمة العنز التي تعني الأكمة السوداء.
وفي مسيرة عنيزة الحديثة تتواصل جهود أبناء المحافظة ورجالها في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية. مدينة أنيقة تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، شوارعها واسعة، وأسواقها القديمة لا تزال تحتفظ بروح الزمن الجميل، بينما تعكس أسواقها الحديثة.
مدينة عنيزة من أبرز معالم منطقة القصيم.
تجذب المدينة الآن زوارا من جميع مناطق الخليج العربي، حيث يأتون للاستمتاع بجوها الجميل وطبيعتها الخلابة وكرم سكانها وطيبتهم.
عنيزة يا زين ذيك الأيام يوم كنا نلعب بالشارع كرة طائرة بعد صلاة الفجر، يا زين ذيك الأيام يوم كنا نكشت ونخيم في أيام عيد الأضحية. يا زين ذيك الأيام يوم كنت أذاكر على نور السراج والتريك، يا زين ذيك الأيام يوم كنت أروح مع أبوي نخرِف. يازين ذيك الأيام يوم كنت ألعب الدنانه كم كنت سعيدا.
أعجز أن أعبر عن طفولتي السعيدة الجميلة رغم بساطتها، البساطة هو سر السعادة.
عنيزة أغلى من الغلاء، عنيزة هي حمام السلام الذي كنا نربيه ونعتني به على سطح البيت.
عنيزة مهما كتبتْ لن أوفيك حقك، الشعراء والكتاب والمؤلفون والأدباء والروائيون والروائيات وكل من يحمل القلم يعجزون أنْ يعطوكِ حقك، كما أنت، فأنت تستحقين الكثير والكثير، أنت نموذج يحتذى لمدن ومحافظات مملكتنا الغالية حفظها الله من كل شر، وزادها تقدما ورقيا وتنمية.
(لك يا عنيزة في الفؤاد محبة
أصفى من الماء الزلال وأعذب)

