نعم، ذاك الذي كنتم ترفعونه في الانتخابات، وتلوّنونه بالحبر الأزرق، وتلتقطون له الصور كأنكم التقطتم المجد. أنا الإصبع الذي علق بين الشهادة والفراغ. حين رفعتني ذات صباح كنتَ تظنُ أنك
في الثالث من نوفمبر من كل عام، تتجلّى مشاعر العزّة والفخر في قلوب أبناء الإمارات، وهم يشاهدون راية الوطن ترفرف عالية في سماء المجد، معلنة أن الاتحاد باقٍ ما بقيت أرواح تؤمن بأن حب