: آخر تحديث
ضمن برنامج للتبادل الثقافي والفني الشبابي

المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب يستضيف وفدا طلابيا أميركيا في أصيلة

6
5
6

إيلاف من الرباط: استقبل المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، أخيرا، وفدا طلابيا وأكاديميا أميركيا من مؤسستي NorthfieldMount Hermon School وBrazil Cultural بمدينة أصيلة، وذلك ما بين أول وثالث أبريل الجاري، في إطار زيارة ثقافية تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتفاعل بين الشباب المغربي والأميركي.

وخلال هذه الزيارة، نظم الطلبة الأميركيون، رفقة شباب مدينة أصيلة أعضاء المنتدى المتوسطي، مجموعة من الأنشطة التفاعلية، كان من أبرزها إنجاز جدارية فنية بثانوية وادي الذهب التأهيلية، تحت إشراف الفنانة التشكيلية سوسن المليحي، جسدت قيم التعايش والتنوع الثقافي من خلال الفن.

كما شملت الفعاليات لقاءات ثقافية لتقاسم الثقافة المغربية والأميركية، إلى جانب نقاشات مفتوحة حول المشاركة المواطنة للشباب في العمل التطوعي وأشكال انخراطهم في خدمة المجتمع.

وفي إطار الحفاظ على البيئة البحرية، شارك الشباب الأميركي والمغربي في حملة تنظيف بشاطئ أصيلة، إضافة إلى أنشطة رياضية، تأكيدًا على التزامهم بحماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي.

كما تخللت الزيارة جولات استكشافية لفضاءات المدينة الثقافية، بما في ذلك قصر الثقافة، ومركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، ومكتبة الأمير بندر بن سلطان، حيث تعرف الطلبة الأميركيون على دور المجتمع المدني، بما في ذلك مؤسسة منتدى أصيلة، في توفير بنيات تحتية ثقافية ذات رؤية معمارية تجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ كما تعرفوا على الحدائق العمومية التي تحمل أسماء رموز الأدب والثقافة والفن والإبداع.

ومن بين الأنشطة المميزة التي شهدها برنامج اللقاء، الذي قامت بتنسيقه والسهر على تنظيم مختلف أنشطته وضمان سير التبادل الثقافي بسلاسة بين المشاركين، هبة لزاري وملك ايصبويا، ورشة حول الطبخ المغربي نظمت بمركز التربية والتكوين، حيث أتيحت للطلبة الأميركيين فرصة التعرف على تقاليد المطبخ المغربي وأسراره، من خلال تحضير وتذوق أطباق مغربية تقليدية، مما عزز التبادل الثقافي بين المشاركين في أجواء من التفاعل الإيجابي.

كما قدم شباب أصيلة لمحة عن الجانب الفني والثقافي الذي تتميز به مدينتهم، انطلاقًا من التصميم الفريد لأرضياتها، التي أبدعها الفنانان الراحلان محمد المليحي وفريد بلكاهية، إلى جانب تعريفهم بمؤسس موسم أصيلة الثقافي الدولي الراحل محمد بن عيسى، وأثر هذا الحدث على تعزيز صورة المغرب ثقافيا ودبلوماسيا في ظل الرعاية التي يوليها له الملك محمد السادس. كما تعرفوا على التنوع الديني الذي يميز المدينة، مما يعكس نموذجًا فريدًا للتعايش مع التنوع والاختلاف في ظل أجواء من الأمن والاستقرار الاجتماعي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات