عبدالعزيز الفضلي
صواريخ وصفارات إنذار بالليل والنهار... في الصباح والمساء... على وتيرة لم تشهدها البلاد منذ زمن بعيد، جعلت الناس تعيش في خوف وهلع!
أطرح هذه الوصفة وأنا على يقين بأنّ كل من أخذ بها، فلن يطرأ الخوف أو الهلع على نفسه أو قلبه.
أولها، الاستقامة على دين الله، فقد وعد الله تعالى أهل الاستقامة بالأمن والأمان «إنّ الذينَ قالوا ربّنا اللُه ثمّ استقاموا فلا خَوْفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنون».
ثانيها، اجتناب المُحَرّمات، وعدم المجاهرة بها، فإنّ الله تعالى توعّد أهل الفسق والمنكرات أن يسلب منهم الأمان «فأذاقَهُمُ اللهُ لِباسَ الجُوعِ والخَوْفِ بِما كانوا يَصْنَعون».
ثالثها، الصدقات والإنفاق وإغاثة الملهوف، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام (صنائعُ المعروفِ تقي مَصارِعَ السوءِ والهَلَكات والآفات).
رابعها، الاتصاف بالعدل؛ يروى أن أحد الأمراء بعث إلى الخليفة عمر بن عبدالعزيز، يطلب منه الدعم المالي ليرفع أسوار المدينة فيُحصّنها من الأعداء والأخطار.
فرد عليه الخليفة: (وما تنفعها الأسوار؟ حصّنها بالعَدْلِ ونَقِّ طرقاتها مِن الظلم).
خامسها، التناصح والإصلاح بين الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «وما كان رَبُّكَ لِيُهلِكَ القُرى بِظُلْمٍ وأهلها مُصْلِحون».
سادسها، اللجوء إلى الله والتضرّع إليه بالدعاء، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، بأنه لا يرد البلاء إلا الدعاء.
وأخيراً، الثقة واليقين بأنه لن يصيب الإنسان إلا ما قدّر الله له «قُلْ لَنْ يُصيبَنا إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا هُوَ مَوْلانا وعلى اللهِ فَلْيَتَوَكّل المُؤمِنون».
ندعو الله تعالى أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يجعل بلدنا أمْناً وأماناً وسائر بلاد المسلمين.
X : @abdulaziz2002

