: آخر تحديث
ترامب يتوعد: "الموجة الكبرى لم تأتِ بعد"

إسرائيل تمهل "ممثلي النظام الإيراني" في لبنان: 24 ساعة للمغادرة قبل الاستهداف

2
4
4

إيلاف من بيروت: دخلت المواجهة العسكرية الشاملة في الشرق الأوسط يومها الرابع، متخذةً منحىً تصعيدياً غير مسبوق، مع توازي الغارات الإسرائيلية والأميركية على أهداف استراتيجية في كل من إيران ولبنان. وفي تطور لافت يحمل طابعاً إنذارياً، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً مباشراً "لممثلي النظام الإيراني" الموجودين في لبنان، ممهلاً إياهم 24 ساعة للمغادرة قبل أن تصبح أماكن تواجدهم أهدافاً عسكرية مشروعة، مؤكداً أنه "لن يتسامح مع أي وجود" لهم على الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا التحذير غداة إعلان الجيش الإسرائيلي تصفية القيادي في فيلق القدس، داود علي زاده، في طهران، والذي وُصف بأنه المسؤول الأول عن إدارة النشاط الإيراني في لبنان وتوجيه حزب الله. وفي موازاة ذلك، شهدت الساحة اللبنانية غارات جوية مكثفة طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع أوامر إخلاء طالت أكثر من 50 بلدة جنوبية، في وقت رد فيه حزب الله عبر شن هجمات بسرب من الطائرات المسيّرة استهدفت رادارات وغرف تحكم في قاعدة "رامات دافيد" شمال إسرائيل.

وعلى الجبهة الإيرانية، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بنجاحها في تدمير قدرات للدفاع الجوي الإيراني، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى مطارات عسكرية. وفي رد فعل على ذلك، أعلنت طهران استهداف مصالح أميركية في منطقة الخليج.

سياسياً، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقفاً مرتفعاً للتصعيد بتوعده طهران بـ"ضربات قوية"، معتبراً أنَّ "الموجة الكبيرة" لم تقع بعد. وبدوره، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأطير العمليات العسكرية في سياق استراتيجي بعيد المدى، مؤكداً أنَّ "هذه ليست حرباً لا نهاية لها"، بل هي مسار يُبشر بـ"عصر سلام لم نكن نحلم به"، وفق تعبيره، في مؤشر على السعي لإعادة هيكلة الخارطة الأمنية في المنطقة.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار