: آخر تحديث
استخدام بدلاً منها كنعان وممالك إسرائيل ويهوذا أو يهودا

المتحف البريطاني يزيل كلمة "فلسطين" من بعض معروضاته

3
3
3

إيلاف من لندن: أزال المتحف البريطاني مصطلح "فلسطين" من بعض لوحات وعلامات معرض الشرق الأوسط بعد شكاوى من أن استخدام المصطلح غير دقيق تاريخياً ومخالف للعصر، ويتم استخدام الإسم في إطار يحمل دلالات سياسية وفقاً لما نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية، وكذلك صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، وهي خطوة من شأنها إثارة الجدل بقوة في ظل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال المتحف البريطاني لصحيفة جيروزاليم بوست يوم الأحد : "بالنسبة لمعارض الشرق الأوسط التي تعرض خرائط المناطق القديمة، فإن مصطلح "كنعان" ذو صلة بجنوب بلاد الشام في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد"، مضيفًا أن "بعض اللوحات الرسومية التي يعود تاريخها إلى الفترة السابقة لفهم المصطلح تخضع للمراجعة كجزء من خطط تجديد هذه المساحات".

يأتي هذا بعد أن أعربت منظمة "محامون بريطانيون من أجل إسرائيل" (UKLFI) عن قلقها إزاء الإشارات غير الدقيقة تاريخيًا إلى "فلسطين" في المعروضات التي تغطي بلاد الشام القديمة ومصر.

وفي رسالة إلى المتحف البريطاني، أوضحت المنظمة أن العديد من الخرائط والأوصاف تستخدم مصطلح "فلسطين" بأثر رجعي لوصف فترات "لم يكن فيها كيان كهذا موجودًا"، وأن هذا "يُهدد بتشويه تاريخ إسرائيل والشعب اليهودي".

جادلت منظمة UKLFI بأن تطبيق اسم واحد عبر آلاف السنين "يمحو التغييرات التاريخية ويخلق انطباعًا خاطئًا بالاستمرارية".

وعلى هذا النحو، طلبت UKLFI من المتحف مراجعة مجموعاته وتنقيح المصطلحات بحيث تتم الإشارة إلى المناطق بأسماء دقيقة تاريخياً مثل كنعان، وممالك إسرائيل ويهوذا، أو يهودا، اعتمادًا على الفترة التي يتم وصفها.

مصطلح فلسطين لم يعد "محايداً"
أخبر المتحف صحيفة "الواشنطن بوست" أنه في حين أن مصطلح "فلسطين" كان راسخاً في الدراسات الغربية والشرق أوسطية كمصطلح جغرافي و"محايد" للمنطقة الجنوبية من بلاد الشام منذ أواخر القرن التاسع عشر، إلا أنه أقر بأن "المصطلح لم يعد يحمل دلالة محايدة ويمكن فهمه في إشارة إلى الأراضي السياسية".

ولهذا السبب، اختار المتحف حتى الآن استخدام مصطلحات الأمم المتحدة على الخرائط التي تُظهر الحدود الحديثة، "على سبيل المثال، غزة، والضفة الغربية، وإسرائيل، والأردن، والإشارة إلى "فلسطيني" كمعرف ثقافي أو إثنوغرافي عند الاقتضاء".

بحسب مؤسسة UKLFI، فقد تم تحديث جميع اللوحات المعلوماتية في قاعة بلاد الشام، التي تغطي الفترة من 2000 إلى 300 قبل الميلاد، لتشمل وصفًا مفصلًا لتاريخ كنعان والكنعانيين، ونشأة مملكتي يهوذا وإسرائيل باستخدام هذين الاسمين. كما تم تعديل لوحة في قاعات مصر مؤخرًا لاستبدال عبارة "من أصل فلسطيني" بعبارة "من أصل كنعاني".

وقال متحدث باسم  "محامون بريطانيون من أجل إسرائيل" UKLFI إن المنظمة "ترحب باستعداد المتحف البريطاني لمراجعة وتعديل المصطلحات غير الدقيقة أو التي قد تنقل معنى غير صحيح اليوم".

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار