إيلاف من القاهرة: بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي الثلاثاء، وهو الإبن الأكثر شهرة من بين أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يعود إلى الواجهة من جديد الحديث عن مصائر الأبناء، وعددهم 8 من زوجتين.
حيث تتوزع مصائر أبناء معمر القذافي بين القتلى، والسجناء، وبعضهم يتمتع بلجوء سياسي هنا أو هناك، والمحصلة واحدة فقد تفرق شمل عائلة الرجل الذي كان يلقب على مدار أكثر من 40 عاماً بـ "الزعيم الليبي".
محمد القذافي

من مواليد 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 1969، وهو الابن الأكبر للزعيم الليبي معمر القذافي، وكان رئيساً للجنة الأوليمبية الليبية، وأمين الهيئة العامة للاتصالات، التي تتبعها شركتي الهاتف المحمول في ليبيا المدار الجديد، وليبيانا. وهو الابن الأكبر لمعمر القذافي، من زوجته الأولى، والأخ غير الشقيق لبقية إخوته من الزوجة الثانية.
حاصل على شهادة الدكتوراة، لا يحمل أية صفة عسكرية أو أمنية، خلافا لبقية أشقائه. ليس له ظهور إعلامي أو سياسي، وهو يقيم حالياً وفقاً لأكثر من مصدر في سلطنة عمان التي منحته حق اللجوء السياسي منذ عام 2013، وكانت بعض الشائعات قد أشارت إلى مقتله في أحداث ثورة 2011 ومصادر أخرى تحدثت عن هروبه إلى الجزائر.
سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام من مواليد باب العزيزية بطرابلس، في 5 يونيو (حزيران) 1972م، ولقي مصرعه في يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) 2026، عن عمر ناهز 53 عاماً، في هجوم استهدف منزله بمدينة الزنتان. وكان سيف الإسلام قد عاد للظهور السياسي في السنوات الأخيرة محاولاً الترشح للرئاسة الليبية، وهو الابن الأشهر والأكثر نشاطاً من بين أبناء معمر القذافي.
سيف الإسلام القذافي هو النجل الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وكان يُنظر إليه قبل ثورة 2011 كخليفة محتمل لوالده ووجه "إصلاحي" للنظام.
- التعليم والنشاط: حاصل على الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد (LSE).
- ثورة 2011: دافع عن نظام والده خلال الاحتجاجات، واعتقلته ميليشيات الزنتان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 وظل محتجزاً لديهم لسنوات.
- الملاحقة القضائية: يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما صدر بحقه حكم بالإعدام (غيابياً) من محكمة في طرابلس عام 2015.
- الترشح للرئاسة: عاد للظهور السياسي في عام 2021 عندما قدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية، وهو ما أثار جدلاً قانونياً وسياسياً واسعاً أدى لاحقاً لاستبعاده وتأجيل العملية الانتخابية برمتها.
هانيبال القذافي
من مواليد 20 سبتمبر (أيلول) 1975، والحدث الأبرز في حياته هو تسببه في أزمة دبلوماسية بين سويسرا وليبيا، ففي صيف 2008 ألقت شرطة جنيف القبض عليه وعلى زوجته ألين سكاف موجّهةً إليهما اتهامات منها «الأذى الجسدي والإكراه والتهديد» بحق خادمين في إحدى فنادق جنيف.
وقد أُسقطت هذه الاتهامات، ونتيجة لهذا الحدث توترت العلاقات الليبية السويسرية، ففي صيف 2008 اعتقلت السلطات الليبية رجلي أعمال سويسريين في طرابلس بسبب عدم احترامهما قوانين الإقامة والهجرة، فيما قالت الحكومة السويسرية أن سبب احتجازهما هو انتقامًا من القبض على القذافي الابن وزوجته.
لهانيبال القذافي العديد من الفضائح والمشاكل القانونية في عدد من المدن الأوروبية، وسبق له أن كان وسط تحقيق للشرطة البريطانية في لندن.
تم اطلاق سراحه من قبل السلطات اللبنانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بكفالة مالية ضخمة، وهي حوالي 11 مليون دولار، وتم تخفيضها بعد احتجاز دام قرابة 10 سنوات، وقد غادر لبنان إلى وجهة غير معلنة.
الساعدي القذافي

من مواليد 25 مايو (آيار) 1973، وهو لاعب كرة قدم سابق، واحترف لفترة قصيرة في الدوري الإيطالي، وتسبب تعلقه وترأسه لنادي أهلي طرابلس في حوادث دموية راح ضحيتها عشرات الأشخاص.
ويعيش حالياً في تركيا (إسطنبول) بعد أن أفرجت عنه السلطات الليبية في عام 2021 إثر وساطات قبلية.
عائشة القذافي

عائشة معمر القذافي مواليد 25 ديسمبر (كانون الأول) 197، من زوجته الحاجة صفية فركاش واختار لها العقيد القذافي اسم والدته، و من المعروف عن عائشة القذافي شخصيتها القوية، وتحمل لقب أميرة السلام، وقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة سنة 2009 تعيين عائشة معمر القذافي سفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة، تكريما لجهودها في قضايا المرأة والطفولة وغيرها.
وهي تعيش الآن في سلطنة عمان بعد الحصول على حق اللجوء السياسي عام 2013.
تخصصت في القانون أثناء تلقيها دراستها الجامعية، وكانت بصدد الحصول على دكتوراه في القانون الدولي عام 2003 من جامعة السوربون بفرنسا حين قررت قطع رسالتها وقالت وقتها "أنه من العبث إضاعة الوقت في دراسة شيء لا وجود له "، في إشارة منها إلى الحرب على العراق.
الأبناء الذين قُتلوا عام 2011:
- المعتصم بالله: قُتل مع والده في سرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2011.

- خميس: قُتل في مواجهات عسكرية قرب طرابلس في أغسطس (آب) 2011.

- سيف العرب: قُتل في غارة لحلف الناتو على طرابلس في أبريل 2011.

أما أرملة القذافي ووالدة الأبناء السالف ذكرهم (محمد ليس ابناً لها)، فهي صفية فركاش، فهي تتنقل بين مصر وسلطنة عمان.



