إيلاف من لندن: أعلنت شرطة العاصمة البريطانية عن إلقاء القبض على بيتر ماندلسون للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام.
جاء الاعتقال على وقع تداعيات ارتباط اللورد ماندلسون السفير البريطاني السابق واحد اركان حزب العمال البريطاني الحاكم بفضائح ملياردير الجنس الأميركي جيفري إبستين.
وقال متحدث باسم الشرطة: "ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 72 عامًا للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام.
وقد أُلقي القبض عليه في أحد المنازل في كامدن يوم الاثنين 23 فبراير، ونُقل إلى مركز شرطة في لندن لاستجوابه.
ويأتي هذا الإجراء عقب تنفيذ أوامر تفتيش في منزلين في منطقتي ويلتشير وكامدن". وكان ماندلسون قد نفى سابقًا ارتكاب أي مخالفة.
ابلاغ مجلس العموم
وتم إبلاغ أعضاء البرلمان أن الدفعة الأولى من الملفات المتعلقة بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة ستُنشر في أوائل مارس.
وقال دارين جونز، كبير أمناء رئيس الوزراء، لمجلس العموم بأن المسؤولين يراجعون الوثائق المتعلقة ببيتر ماندلسون. وأوضح أن الحكومة ستنشر الوثائق على دفعات حالما تصبح جاهزة، بدلًا من نشرها دفعة واحدة في نهاية الإجراءات.
وقال جونز: "بينما لا تستطيع الحكومة تحديد المدة التي ستستغرقها هذه العملية، فإنها تتوقع نشر الدفعة الأولى من الوثائق في أوائل مارس/آذار".
وأضاف أن إحدى هذه الوثائق تخضع لتحقيق شرطة العاصمة الجاري بشأن اللورد ماندلسون، وبالتالي سيتم نشرها في وقت لاحق بالتنسيق مع الشرطة.
وكان أعضاء البرلمان قد صوتوا في وقت سابق من فبراير/شباط لإلزام الحكومة بنشر جميع الوثائق المتعلقة بتعيين اللورد ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، وكذلك فترة توليه هذا المنصب.
لكن أي وثائق تخشى الحكومة من أنها ستؤثر على الأمن القومي أو العلاقات الدولية للمملكة المتحدة، ستُحال إلى لجنة برلمانية مستقلة للنظر في أي تنقيحات مطلوبة.
وتفيد معلومات (سكاي نيوز) أن التصويت يشمل آلاف الوثائق.
وفي رده على إعلان جونز، انتقد وزير الظل المحافظ مايك وود تأخر الحكومة في نشر ملفات ماندلسون. وقال: "إن تقدم الحكومة يسير ببطء شديد، أشبه ببطء كسلان متعب في يوم عطلة رسمية".


