إيلاف من القاهرة: روى الناشط الليبي الشاب أحمد القذافي عبر منصة صفر في إكس X تفاصيل جديدة عن اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، وسط ترقب عربي وعالمي كبير لمعرفة المزيد من تفاصيل الحادثة التي يسيطر الغموض على الكثير من جوانبها، وخاصة ما يتعلق بهوية الجناة ودوافعهم.
#شاهد | الناشط "أحمد القذافي"يروي تفاصيل اغتيال "سيف الإسلام #القذافي": خرج "أحمد العجمي" لجلب إفطار له، وكان وحيدا مع رفيقه في المنزل، فسمع صوتًا أثناء مهاتفته أحد أعضاء فريقه السياسي ثمّ خرج..!#ليبيا #صفر pic.twitter.com/RPz9cjTjHe
— صفر (@Sefr0LY) February 4, 2026
وقال أحمد القذافي :"ذهب أحمد العجمي لجلب إفطار لسيف الإسلام الذي كان صائماً في هذا اليوم، وكان سيف الإسلام وحيدا في منزله مع رجل أمن، فسمع صوتًا أثناء مهاتفته أحد أعضاء فريقه السياسي ثم لاستطلاع الأمر، وبعد ذلك حدثت الاشتباكات التي راح ضحيتها سيف الإسلام".
وتابع القذافي :"لدى عودة العجمي وجد سيف الإسلام مقتولاً هو ومرافقه الأمني، فقام أحمد العجمي بنقل جثمان سيف الإسلام إلى استراحته في زنتان، وهي الاستراحة التي اعتاد سيف الاسلام على الاجتماع مع فريقه السياسي وضيوفه بها، وهي ملك لأحمد العجمي، ووصل فريق البحث الجنائي إلى نفس الاستراحة لبدء التحقيقات".
خلفيات واقعة الاغتيال
لقي سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حتفه مقتولاً على يد أربعة أشخاص في منزله قرب مدينة الزنتان غربي ليبيا، بعد اشتباكات دامية ظهر الثلاثاء.
وكشف مصدر مقرب من العائلة أن الجناة فروا سريعاً بعد إصابة سيف الإسلام القذافي في حديقة منزله، حيث تصدى لهم قبل مقتله، لافتاً إلى عدم وجود معلومات مؤكدة حول الطرف الذي نفذ العملية.
فقد أكد عبدالله عثمان، المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، في منشور عبر فيسبوك، خبر مقتله دون الكشف عن تفاصيل الحادث أو الجهة المنفذة. فيما أعلن الفريق السياسي للقذافي الابن أن المسلّحين عطلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامته.
وأشار إلى أن سيف الإسلام القذافي اشتبك مع المسلحين وقتل الساعة 2:30 مساء الثلاثاء بتوقيت ليبيا، وفي المقابل، نفى اللواء 444، التابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، أي علاقة له بالحادث، موضحاً في بيان رسمي عدم وجود أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو نطاقها الجغرافي، وأن اللواء غير معني بما جرى ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك.
من هو سيف الإسلام القذافي؟
ولد سيف الإسلام القذافي في 5 يونيو (حزيران) 1972، ولعب أدواراً بارزة داخل النظام الليبي قبل 2011، دون أن يشغل منصباً حكومياً رسمياً، لكنه قاد مفاوضات خارجية وتعامل مع قضايا داخلية مهمة.
وأُلغي حكم الإعدام الصادر بحق القذافي الابن عام 2015، حيث أمرت المحكمة العليا بإعادة محاكمته، بعد أن كان محكوماً غيابياً بتهم تتعلق بالتحريض على الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة، إضافة إلى إصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام.
تم إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي في يونيو (حزيران) 2017 بمدينة الزنتان، بعد أن احتجزته إحدى الجماعات المسلحة منذ عام 2011. وصرّح عضو الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بوجود محاولات سابقة لاغتياله، ما يعكس التوتر المستمر حول مصيره السياسي والأمني خلال السنوات الماضية.


