: آخر تحديث
تخلت عن مظهرها الأنثوي من أجل لحظة كروية

سيدني سويني أفضل من رونالدو؟ (فيديو)

4
6
5

إيلاف من لشبونة: حظي عشاق نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي بجرعة غير متوقعة من بريق فني هوليوودي،  عندما ظهرت النجمة سيدني سويني في ملعب خوسيه ألفالادي وهي تستعرض مهاراتها الكروية.

 

لم تكتفِ الممثلة، المعروفة بأدوارها في مسلسل Euphoria وفيلم The White Lotus ، بالمشاهدة من المدرجات. فبعد صافرة النهاية، توجهت إلى أرض الملعب للعب كرة القدم بشكل ودي، وسرعان ما أصبحت محط الأنظار، وانتشر مقطع الفيديو حول العالم بصورة لافتة، خاصة أن النجمة الشهيرة لم تكن كعادتها في كامل اناقتها النسائية، بل إنها تخلت عن "ستايل الاثارة" والأناقة هذه المرة لتظهر بملابس بسيطة تناسب وجودها في ملعب كرة قدم.

وبإطلالة غير رسمية، ارتدت سويني بنطال جينز وسترة رياضية وسترة جلدية، وأظهرت تحكمًا بالكرة أثناء مراوغتها في أرجاء الملعب. وفي إحدى اللحظات، تفوقت على وودال عندما حاول إيقافها، مما أثار ضحكات وهتافات الحضور. كما شاركت لحظة مرحة مع جوباس، تميمة نادي سبورتينغ، في مقطع فيديو انتشر بسرعة على الإنترنت.

أفضل من كريستيانو رونالدو؟
تفاعل المشجعون بسرعة، حيث علق أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مازحًا بأنها تمتلك "مهارات مراوغة أفضل" من أسطورة النادي، وأسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو . وقد لخصت هذه المقارنة الطريفة مدى استمتاع المشجعين بمشاهدة هذا الاستعراض الكروي العفوي من سويني، وهي بالطبع مبالغة حينما يتم وضع رونالدو في مقارمة كروية مهارية مع النجمة الشهيرة، ولكنه على سبيل المزاح وطلب التفاعل عبر منصات السوشيال ميديا.

تتواجد سيدني سويني في البرتغال حاليًا في البرتغال لتصوير مشروعها القادم، وهو فيلم مقتبس من رواية إديث وارتون "  عادات البلد"، والذي أُعلن عنه الشهر الماضي. وقد رحب نادي سبورتينغ بزيارتها من خلال نشر صور مع تعليق يرحب فيه بسويني في الملعب.

لحظة فارقة في مسيرتها وحياتها 
يأتي ظهور سويني في لحظةٍ فارقة من مسيرتها المهنية . فخلال العام الماضي، كانت محور العديد من الجدالات البارزة، بما في ذلك تكهناتٌ واسعة النطاق على الإنترنت حول علاقاتها الشخصية، وانتقادات لتصريحاتها حول ضغوطات صناعة السينما، ونقاشات حادة حول صورتها العامة واستراتيجياتها التسويقية. وقد أثارت حملاتها الترويجية لأفلامها الرومانسية الكوميدية، ومقابلاتها التي انتشرت على نطاق واسع، ردود فعلٍ متباينة، حيث أشاد البعض بصراحتها، بينما اتهمها آخرون بإثارة ضجةٍ لا داعي لها.

رغم الضجة، واصلت سويني هيمنتها على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي على حد سواء، مرسخةً مكانتها كواحدة من أكثر نجمات هوليوود الشابات شهرةً. وقد شكّل ظهورها المريح والرياضي في لشبونة تبايناً مع دراما السجادة الحمراء المعتادة، مُظهرةً جانباً أكثر تواضعاً وسط التدقيق المستمر.

بالنسبة لسويني، كانت ليلة لا تُنسى مزجت بين كرة القدم والتصوير والجماهيرية - مما يثبت أنه حتى في خضم الجدل والعناوين الرئيسية المستمرة، لا تزال تعرف كيف تستمتع بلحظة تحت الأضواء.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه