: آخر تحديث
تيري فريمو: نجمة عالمية جمعت بين سحر برودواي وعظمة السينما

"السعفة الذهبية" لـ باربرا سترايسند.. مهرجان "كان" يحتفي بأسطورة هوليوود

5
4
4

إيلاف من كان: أعلن مهرجان "كان" السينمائي الدولي عن منح السعفة الذهبية الفخرية للنجمة الأميركية باربرا سترايسند خلال دورته الـ 79، تقديراً لمسيرتها الفنية الفريدة كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الترفيه العالمي.

تتويج المسيرة في حفل الختام

من المقرر تسليم الجائزة لسترايسند خلال حفل الختام الذي سيُبث مباشرة من قصر المهرجانات في "كان" يوم 23 مايو 2026. ووصف مدير المهرجان، تيري فريمو، النجمة المكرمة بأنها "نجمة عالمية تجمع بين برودواي وهوليوود، وبين المسرح الغنائي والسينما"، مؤكداً أن حضورها يمثل احتفاءً بأحد أهم أيقونات الثقافة الشعبية في النصف الثاني من القرن العشرين.

سجل حافل بالأرقام القياسية

تعد سترايسند ظاهرة فنية شاملة؛ فهي ممثلة، مخرجة، منتجة، ومغنية حصدت جائزتي أوسكار و11 جائزة "غولدن غلوب"، وكانت أول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرج عام 1984. وفي عالم الموسيقى، تنفرد بكونها الفنانة الوحيدة التي وصلت ألبوماتها للمركز الأول خلال ستة عقود متتالية، محققة 10 جوائز "غرامي" و37 ألبوماً استوديوياً.

بصمات سينمائية خالدة

خلدت سترايسند اسمها في تاريخ السينما عبر أعمال مفصلية، بداية من فيلم (Funny Girl) عام 1968 الذي منحها أول أوسكار، وصولاً إلى فيلم (Yentl) عام 1983 الذي يعد أول إنتاج ضخم تقوده امرأة كمخرجة ومنتجة وممثلة في هوليوود. كما أخرجت أعمالاً بارزة أخرى مثل (The Prince of Tides) و(The Mirror Has Two Faces)، إلى جانب تألقها في روائع مثل (The Way We Were) و(A Star Is Born).

إلى جانب ثقلها الفني، تُعرف سترايسند بنشاطها الاجتماعي الواسع، حيث أسست مركز "باربرا سترايسند لقلب المرأة"، بالإضافة إلى دعمها المستمر لقضايا المساواة، حقوق الأقليات، وحماية البيئة، مما يجعل تكريمها في "كان" احتفاءً بالقيمة الفنية والإنسانية معاً.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه