إيلاف من الرياض: اختتمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض فعاليات النسخة السابعة من ملتقى طويق للنحت لعام 2026، الذي أُقيم في شارع التحلية وسط إقبال جماهيري لافت، محولاً الموقع إلى مساحة فنية مفتوحة دمجت الإبداع بالنسيج الحضري للمدينة، في تجربة تعكس توجه البرنامج نحو ترسيخ الفن في الفضاء العام وتعزيز حضوره في الحياة اليومية.

نحت حي واستدامة المواد
شهدت هذه النسخة إنجاز 25 عملاً نحتياً جديداً خلال مرحلة "النحت الحي"، بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين. وتميزت الأعمال بالاعتماد على الحجر المحلي والمعادن المعاد تدويرها، انسجاماً مع مفاهيم الاستدامة وإبرازاً لقدرة الفنان على تحويل المواد الخام إلى قطع فنية مكتملة تعزز المشهد الجمالي للعاصمة.
(1).jpg)
إشراف فني وبرنامج مجتمعي
جاءت النسخة السابعة تحت إشراف القيّمين الفنيين لولوة الحمود، وسارة ستاتون، وروت بليس لوكسمبورغ، حيث جمع التوجه الفني بين الخبرات العالمية والممارسة المكانية لاستكشاف آفاق المستقبل. كما تضمن الملتقى برنامجاً مجتمعياً شمل ورش عمل وجلسات حوارية وجولات إرشادية، مما ساهم في نقل المعرفة الفنية للمواهب الناشئة وتعزيز التبادل الثقافي.
(1).jpg)
الفن في ميادين الرياض
بعد عرض المنحوتات في المعرض المصاحب الذي استمر حتى 8 مارس، تعتزم الهيئة الملكية توزيع وتركيب هذه الأعمال في عدد من المواقع العامة والبارزة بمدينة الرياض. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة مرحلية لدمج الفن المعاصر في المشهد اليومي للسكان، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج "الرياض آرت" لتنشيط المشهد الثقافي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي.
(2).jpg)
ويعد ملتقى طويق للنحت ركيزة أساسية في تحويل الرياض إلى مدينة عالمية للفنون، ترسيخاً لمكانتها الثقافية المرموقة وتحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في جودة الحياة والتميز الحضري.


