: آخر تحديث
"ليلى" ابنة التاجر المتمردة..

رزان جمال في مواجهة "سلطة الأب" بفيلم "أسد"

5
6
5

إيلاف من القاهرة: في إطلالة كلاسيكية تحاكي لوحات القرن التاسع عشر، تصدرت رزان جمال بوستر فيلم "أسد"، مجسدة شخصية "ليلى"؛ ابنة تاجر العبيد التي ترفض إرث والدها وتختار طريق التمرد. وحمل البوستر عبارة مؤثرة تلخص صراع الشخصية: "اتخلقت لتحب وتتحب، بس الدنيا قررت تكسرها"، في إشارة إلى الرحلة الشاقة التي تخوضها "ليلى" حين يضعها حبها لـ "أسد" في مواجهة مباشرة مع سلطة والدها وأعراف المجتمع السائدة آنذاك.

رزان جمال: تحدٍّ فني وقيم إنسانية

وصفت رزان جمال مشاركتها في "أسد" بأنها تجربة فنية مختلفة كلياً على مستوى الرؤية البصرية والإنتاج. وأكدت في تصريحاتها أن شخصية "ليلى" تمثل تحدياً جديداً في مسيرتها، كونها تعكس قيم العدالة والحرية التي تؤمن بها. وتأتي هذه المشاركة لتعزز مكانة رزان كواحدة من أكثر النساء تأثيراً في الشرق الأوسط، بعد نجاحاتها المتتالية في أعمال عالمية مثل "The Sandman" وعربية مثل "كيرة والجن".

ملحمة "أسد": صراع العبد والحرية

يركز الفيلم على قصة "أسد" (محمد رمضان)، العبد الذي يمتلك روحاً متمردة، وتبدأ شرارة الأحداث بحب ممنوع بينه وبين امرأة حرة، مما يشعل فتيل ثورة غاضبة ضد الأسياد. العمل لا يتناول مجرد قصة حب، بل يستعرض معركة بطولية ستحدد مصير العبودية في البلاد إلى الأبد. ويشارك في البطولة نخبة من النجوم، بينهم علي قاسم، كامل الباشا، وإسلام مبارك، مع ظهور خاص لماجد الكدواني وأحمد داش.

صناع الإبداع خلف الكاميرا

يقود الفيلم المخرج محمد دياب، الذي شاركه في التأليف شيرين وخالد دياب، فيما وضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه، مع تصميم ديكورات تاريخية ضخمة لأحمد فايز وأزياء لريم العدل. الفيلم من إنتاج مشتركة بين "Goodfellas Media" و"Scoop Production" و"BigTime"، وتتولى توزيعه في الشرق الأوسط شركة "Empire Entertainment".

بين السينما والأزياء والتأثير

رزان جمال، التي تنشط أيضاً كسفيرة لدار "ديور" ومركز سرطان الأطفال بلبنان، تواصل عبر هذا الفيلم الموازنة بين بريق النجومية العالمية والعمق في اختيار الأدوار العربية، مما يجعل من "أسد" واحداً من أكثر الأفلام انتظاراً في الموسم السينمائي المقبل، نظراً لتركيبته التي تجمع بين الدراما الإنسانية والملحمة التاريخية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه