إيلاف من الرياض: يعود النجمان عبد العزيز الشهري ويوسف الدخيل في الموسم الثاني من المسلسل الرياضي الكوميدي الساخر "فرسان قريح"، تحت إدارة المخرج ماجد العيسى، وهو من أعمال "MBC شاهد الأصلية" ويُعرض على منصة "MBC شاهد" اعتباراً من 4 يونيو.
تنطلق أحداث الموسم الجديد من لحظة خروج "أبو عثمان" و"شافي" من السجن، حيث يبدآن في التخطيط لاستعادة السيطرة على النادي، مما يفجر حالة من الفوضى مع بدء تنفيذ خطة "أبو عثمان"، ويتسبب في سلسلة من المشاكل والصراعات بين الجماهير، إلى جانب تطورات طريفة ومليئة بالتشويق.
يضم العمل كوكبة من الممثلين تشمل عبد العزيز الشهري، يوسف الدخيل، لمياء خالد، زياد العمري، نايف المحيا، خالد عبد العزيز، مهند الصالح، إسماعيل الحسن، فراس المباركي، وعبد الله الدريس. والمسلسل من كتابة عبد الله الحمود ويوسف الدخيل، وإخراج ماجد العيسى.
أوضح الفنان عبد العزيز الشهري أن شخصية "أبو عثمان" شهدت تحولات جذرية بعد تجربة السجن، حيث استغلت تلك الفترة لتعلم دروس قاسية ساهمت في صقل تفكيرها الاستراتيجي. وأشار الشهري إلى أن "أبو عثمان" حافظ على جوهره الأصيل لكنه طوّر أساليبه في فهم اللعبة الكروية وإدارة الأزمات، وبات يملك رؤية دقيقة لرسم خارطة طريق ناجحة لنادي "فرسان قريح". وذكر أن الشخصية تمثل رمزاً للطموح يسعى للوصول بالفريق إلى العالمية بخطط مدروسة بعناية لتجنب الأخطاء السابقة وروح قتالية تغير وجه المنافسة. ووصف صديقه المقرب "شافي" بالرجل الذي يحمي الفريق بخططه وتدريباته، مثنياً على الدور المحوري للمخرج ماجد العيسى في إدارة الجزء الجديد، ومؤكداً أن العمل يجمع بين الجدية والاجتهاد للوصول بالفريق إلى قمة النجاح.
من جهته، أعرب الفنان يوسف الدخيل عن تفاؤله بالموسم الثاني، مشيراً إلى أن ارتفاع سقف توقعات الجمهور يدفع طاقم العمل لبذل جهود مضاعفة لتقديم محتوى يتفوق على الموسم الأول. وبين الدخيل أن شخصية "شافي" وبقية الشخصيات طرأت عليها تحولات كبيرة مع الحفاظ على "الجو العام" المتمثل في البساطة والعفوية، والتي اعتبرها سر نجاح العمل وتعلق الناس به. وعقّب على ما يتردد بشأن مشاركات دولية أو مواجهات مع فرق عالمية كاليابان، موضحاً بأسلوب دعابي أن هذه الأقاويل والهرج الإعلامي هي من صنع "أبو عثمان". وأضاف أن الموسم الجديد سيتضمن احتفالات خاصة داخل سياق العمل تعكس روح الفريق والانتصارات المعنوية، مؤكداً بقاء "شافي" في قلب الأحداث بأداء متطور وفاعل مع الحفاظ على ملامحه الشخصية الأولى.
واستعرضت الممثلة لمياء خالد مسيرة شخصية "لينا" وتطورها الدرامي، موضحة أنها عاشت في الموسم الأول حالة من التخبط وعدم الاستيعاب إثر انتقالها من صخب الرياض إلى بيئة "قريح" المختلفة، لتعمل في إدارة الأندية الرياضية دون خبرة سابقة، مما سبب لها شعوراً بالغربة والتصادم مع الواقع. وأكدت لمياء أن مرور عامين في سياق الأحداث جعل الشخصية أكثر نضجاً وتأصلاً في "قريح". وأشارت إلى تحسن ملحوظ في علاقتها مع "أبو عثمان"، خاصة وأنها تولت زمام الأمور وتحملت أعباء النادي أثناء فترة غيابه وقضائه عقوبة السجن، مما عزز قدراتها القيادية. وكشفت عن مفاجأة في الحلقة الأولى تصدم الجمهور بوجود شخصية أخرى تتولى رئاسة النادي مؤقتاً في إطار مساعي التطوير بسبب غياب "أبو عثمان" الاضطراري، مما يخلق تحديات جديدة لـ"لينا" التي باتت تعتبر النادي جزءاً من هويتها المهنية والشخصية.
بدوره، أوضح الفنان زياد العمري أن شخصية "خلودي" تمثل نموذج اللاعب المحترف الذي وفد إلى النادي بمهمة محددة وهي انتشال الفريق من حالة الركود والسبات، مؤكداً أنه جاء ليضفي القوة والاحترافية على التشكيلة. وشدد العمري على أن "خلودي" يمتلك استقلالية تامة تجعله يتجاوز أحياناً سلطة رئيس النادي، رغم علمه باتصاف الأخير بصفات دكتاتورية ومحاولته فرض سطوته، إلا أن "خلودي" لا يمنحه الثغرة لتركيزه على الأداء داخل الملعب. وشرح العمري أن لقب "خلودي" مستمد من منبع عاطفي حيث تناديه زوجته به، ويمثل مصدر قوته وملاذه النفسي في المسلسل.
ويتجاوز مسلسل "فرسان قريح" كونه عملاً كوميدياً ليصبح مرآة لطموحات البساطة في مواجهة تحديات الاحتراف، وسط تساؤلات حول مدى نجاح مخططات "أبو عثمان" وعفوية "شافي" في العبور بالنادي إلى بر الأمان.


