عطية محمد عطية عقيلان
متلازمة الذكور العصبية
(وش فيك منفس)
لا يدرك الكثير من الرجال خصوصا بعد سن الأربعين، بأنهم يصابون بهذه المتلازمة بسبب انخفاض مستوى التستوستيرون وهو المسؤول بشكل أساسي عن الصفات الذكورية والتي يؤدي اضطرابها إلى تغيرات مزاجية وسرعة الغضب والعصبية وعدم الرغبة وانخفاض الطاقة، ومن الأسباب لحدوث ذلك التوتر والنظام الغذائي وقلة النوم وعدم ممارسة الرياضة، وهي تفسير حديث لما يحدث لنا أو من حولنا في تغييرات مفاجئة في أيام محددة ومن ثم نعود لطبيعتنا، لذا لنتجنبها ولنخفف من النفسنة على الآخرين.
التمحيص والتدقيق قبل التصديق
تنوع وسهولة منصات التواصل الاجتماعي، جعلتنا نعيش في عالم افتراضي بلا حدود، ومع انشغال الناس وازدحام الشوارع، أصبحت تستحوذ على نصيب مهم من وقتنا، بمتابعة ومشاهدة ما يجذبنا، خاصة في ظل تطور هذه المنصات وقدرتها على معرفة اهتماماتك عبر الذكاء الاصطناعي، فتقدم لكم المقاطع والمعلومات التي تجذبك، وهذا يأخذنا إلى أهمية تفعيل التمحيص والتدقيق لكل ما يصلك خصوصا أن التقنية الحديثة تعدل وتغير بحرفية عالية يصعب كشفها، لذا كما كان يقال لا تصدق نصف ما تسمع ولا كل ما ترى، ونميز ولا نستعجل الحكم على الأشياء.
تعديل المسار
التكنولوجيا نعمة وبعضها بها فوائد جمة ودروس لنا في كيفية التعامل مع أخطائنا وحياتنا بشكل عام، وخير مثال عملي هو ما يحصل لنا عند استخدام خريطة تحديد المواقع، فعندما نخطئ في الطريق، يتم بشكل سريع من التطبيق بتعديل المسار والبحث عن طريق جديد، دون تعنيف أو لوم، فالهدف النهائي هو الوصول للمكان بأسرع وأقصر طريقة وبدون شماعة من المخطئ، والدرس الذي نستفيد منه ونتعلمه هو أننا من الطبيعي أن نخطئ المهم عدم الاستمرار فيها وتعديله بأسرع وقت ممكن دون تباطئ أو تأخير.
المشجع الضحية
أكثر الخاسرين في الرياضة هو المشجع المتعصب فهو دائما يبحث عن مبررات لهزيمة فريقه، ويمارس أحيانا خداع نفسه واتهام الآخرين والقذف والسب والعائد الذي يحصل عليه عند فوز فريقه أو هزيمته لا شيء، واللاعب والمدرب والإعلامي الذي يستميت للدفاع عنهم هم من يحصلون على الملايين والتقدير والشهرة مع ملاحظة إمكانية انتقالهم للمنافسين حسب مصالحهم عكس حال المشجع الوفي، وهناك عبارة للمدرب جوزيه مورينيو تختصر هذه المفارقة الغريبة يقول «الفريق متعب؟ الأب الذي يعمل طول اليوم ويعود إلى المنزل ومعه 50 دولارا هو المتعب، وليس لاعبي كرة القدم». الخلاصة شجع ولا تتحمس فالنادي ليس أباك أو أمك.

