حين يكون الهدف المركزي لحروب نتنياهو إلغاء الدولة الفلسطينية، فإن أقصى ما يستطيع تأجيل قيامها بعد أن بلور العالم كله مقدّماتٍ سياسيةً وعمليةً لحتمية قيامها، ليس فقط بدافعٍ من اكتما
في لحظات التحول التاريخي، لا تتغير موازين القوة فقط بفعل الحروب أو الثروات، بل بفعل ما ينجح في احتلال مركز الوعي الجمعي، نحن نعيش اليوم في عصر يمكن وصفه بدقة بأنه عصر اقتصاد الانتب
ما زالت «حماس» تعطي تصريحات للإعلام تحاول أن تثبت من خلالها أن لا شيء تغير. تحاول أن تصور أن لأخبارها أهمية، وأن أهل غزة معنيون بمن سيتولى المكتب الرئاسي لـ«حماس»، وكأن أهل غزة قد
لا يزال العالم يترقب ما سيؤول إليه الموقف الأمريكي في ظل الحرب الكلامية مع إيران، وبعد انفضاض جولتين من المفاوضات دون حسم، والتهديد الأمريكي بين ضربة محدودة، أو حرب مفتوحة، وأحيانا