: آخر تحديث

خطة «ب»

3
3
3

سهوب بغدادي

إنّ التخطيط مهارة بحق، قد يولد الشخص ولديه القابلية لاكتسابها بسرعة أو يتعلمها مع الأيام واضطراره لإتقانها نظرًا لأهميتها في مواطن عدة، من أهمها وضوح التوجه قبل الشروع في الخطوة المقبلة مما يساعد على إدارة الوقت وترتيب الأولويات والحد من العشوائية والتخبط تباعًا، هذه المعطيات ترفع من مستوى الانضباط كما تحول الرؤية إلى نتائج ملموسة، لذا كثرت الطرق والنظريات والأدبيات حول التخطيط بأنواعه على سبيل المثال لا الحصر: التخطيط الإستراتيجي والتخطيط التكتيكي والتخطيط التشغيلي والتخطيط الزمني والتخطيط المالي والتخطيط الشخصي، فكل ما على الشخص أن يعي نوع الخطة والمناسب لها من تلك الأنواع، ومن الأمور الجيدة أثناء التخطيط أن يكون هناك احتمالية فشل أو تعثر الخطة المعنية، لذا «الخطة ب» تعد الخطة أو الفقرة البديلة التي يتم الانتقال لها في حال مواجهة صعوبات مؤدية إلى خسائر في الجهد أو الوقت أو الموارد، فتحل محل الخطة الأساسية (الخطة أ).

إنها بالتأكيد لا تعتبر تشاؤمًا، بل تفكير منطقي، إن «الخطة ب» ليست اعترافًا بإمكانية الفشل، بل اعتراف بأن الحياة متغيرة، وأن الشخص مرن ومتقبل لتلك المتغيرات.

فالقوة الحقيقية ليست في أن تسير الأمور كما نريد، بل في قدرتنا على الاستمرار رغم التغيير وتطويع الظروف للوصول إلى أهدافنا المرجوة.

طالما لديك هدف لا تخف من تغير الخطة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد