«الروس قادمون!»، كانت هذه العبارة التي عبَّرت، طوال الحرب الباردة، عن قلق الديمقراطيات الغربية من احتمال تعرضها لهجوم نووي مفاجئ من الاتحاد السوفياتي. وحملت هذه النكتة في طيَّاتها
صار واضحاً أن هناك رؤيةً سعوديةً - أميركيةً لاستعادة الدولة الوطنية في دولٍ عربية عدة. وهي رؤيةٌ أُعلن عنها عملياً في زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة
أمام المآسي التي تمر بها الدول العربية، بعضها تحديداً، والتحديات التي لا قدرة لديها لمواجهتها، فضلا عن أن تتغلب عليها، بعد تراجع قوتها وتأثيرها بشكل مخيف، بما كان سبباً فيما حل بهذ
إنّ حسن مقاربة الظواهر يمكّننا من دقة المعالجة، ومن ربح الكثير من الوقت والجهد. فليس هناك ما هو أسوأ من معالجة الظواهر الاجتماعية من خلال الدوران في حلقة مفرغة.