بينَ التَّحذيرِ الفرنسي من اقتراب لبنانَ من حافة السُّقوط، والحربِ الداخلية والخارجيةِ عليه، واستمرارِ أزمته الاقتصادية والسياسية، ينحصرُ النقاشُ اللبناني في كيفية تجنب الانهيار أو
من أكبرِ عيوبِ التَّنمية أن ترتبطَ في عقلِ المسؤولِ السياسي بثراءِ الدولةِ لا ثراء المجتمع. الغرضَانِ ليسَا مرتبطين عضويّاً. ثراءُ المجتمع يقودُ حتماً إلى ثراءِ الدولة؛ إذ يقلّلُ أ
مع الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصاد؛ وتذبذب الأسعار والخوف العام من تداعياتِ وآثار غلق «مضيق هرمز»، تجددت الأطروحات المتوجسة، وقد قارب مسألةَ المخاوف الاقتصادية المحللُ الاق