: آخر تحديث
شوكي: الإنصات والإنجاز أساس التعاقد السياسي

«الأحرار» المغربي يعد من زاكورة ببرنامج انتخابي من الواقع

7
9
8

إيلاف من الرباط:يحرص حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي ، متزعم الغالبية الحكومية الحالية،على إعداد برنامجه الانتخابي، الذي سيقدمه إلى الهيئة الناخبة بمناسبة انتخابات 23 سبتمبر المقبل،«انطلاقاً من الواقع الميداني والإنصات المباشر للمواطنين»، بحسب ما أكده رئيس الحزب، محمد شوكي،خلال لقاء تواصلي بمدينة زاكورة، جنوب شرق المغرب، الأحد.

وأعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرارعن ترسيخ مشروعه السياسي القائم على «الإنصات للمواطنين، والوفاء بالالتزامات، وتقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات مختلف جهات المملكة». وشدد على أن «المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الإصلاح وتعزيز الأوراش التنموية بما يحقق الكرامة والفرص للجميع».

وأوضح شوكي أن الزيارات الميدانية التي شملت عدداً من مناطق الإقليم مكنت قيادة الحزب من الوقوف عن قرب على مؤهلات المنطقة وانتظارات ساكنتها الحقيقية، بهدف تضمينها في التعاقد السياسي المقبل.

وأشار رئيس الحزب إلى أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يشكل امتداداً للمسار الإصلاحي الطموح الذي قادته الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، الرئيس السابق للحزب، من خلال ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية المستدامة، وإطلاق إصلاحات هيكلية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية الشاملة، إلى جانب الدعم المتواصل للعالم القروي والفلاحين، وتنزيل مشاريع تنموية مهيكلة في مختلف جهات المملكة.

وفي إطار السعي إلى تحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين الأقاليم، أكد شوكي أن الحزب يتطلع، خلال المرحلة المقبلة، إلى إطلاق جيل جديد من المشاريع التنموية في جهة درعة تافيلالت، يرتكز على أولويات واضحة، تشمل استكمال الأوراش المائية الكبرى لمواجهة تحديات الإجهاد المائي وتأمين الموارد بالمنطقة، وتعزيز الاستثمار في الواحات من خلال تثمين النظم البيئية والفلاحية الفريدة التي تميزها.

كما تشمل الأولويات حل إكراهات أراضي الجموع، بما يرسخ العدالة المجالية ويفتح آفاقاً جديدة وجاذبة للاستثمار، ويسهم في خلق فرص شغل مستدامة للشباب.

وأبرز رئيس الحزب أن الرؤية الاقتصادية لـ«التجمع» تشمل تطوير البنيات التحتية واللوجستية للجهة، عبر تعزيز ربطها بالمشاريع الوطنية الكبرى، وتثمين مؤهلاتها المنجمية والسياحية الواعدة، وتشجيع الصناعات التحويلية المحلية، بما يجعل جهة درعة تافيلالت فاعلاً أساسياً ومحركاً حقيقياً للدينامية التنموية الشاملة التي يشهدها المغرب.

وفي السياق السياسي المواكب للتحضير للانتخابات، شدد شوكي على أن الحزب «يواجه كافة حملات التشويش بخطاب المسؤولية الرصين ومنطق الإنجاز الملموس على أرض الواقع»، معتبراً أن التنافس السياسي الشريف بين الهيئات السياسية «ينبغي أن يكون دائماً قائماً على البرامج الواقعية القابلة للتطبيق، والحصيلة الفعلية وخدمة المواطنين، لا على المزايدات السياسية الضيقة أو استهداف المؤسسات».

وطمأن شوكي أنصار الحزب إلى مواصلة «التجمع» حضوره الميداني القوي وتواصله المباشر مع المواطنين في مختلف المداشر والقرى، بهدف تعزيز موقعه الريادي ومواصلة تنفيذ مشروعه الإصلاحي والتنموي، بما يخدم المصالح العليا للمواطنين ويواكب طموحات المملكة في مختلف المجالات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار