إيلاف من أبوظبي: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران باتجاه الدولة، موضحة أن تقييماتها أظهرت لاحقاً أن الصاروخين كانا يستهدفان الملاحة البحرية، وأن كليهما سقط في البحر من دون أن يصيب اليابسة. وسقط أحدهما خارج المياه الإقليمية الإماراتية، فيما سقط الثاني داخلها.
وبحسب رويترز، لم يصدر تعليق فوري من إيران على الواقعة. وجاء الإعلان الإماراتي بعد تحذير صاروخي تلقاه السكان عبر الهواتف المحمولة، قبل أن تعلن وزارة الداخلية أن الوضع أصبح آمناً وتدعو إلى استئناف الأنشطة المعتادة مع متابعة التعليمات الرسمية.
هدف بحري
وكان الإعلان الأول لوزارة الدفاع قد أفاد بأن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صاروخين باليستيين قادمين من إيران باتجاه الإمارات، وأن الأول سقط خارج المياه الإقليمية للدولة والثاني داخلها. وفي توضيح لاحق، قالت الوزارة إن التقييمات أظهرت أن الصاروخين كانا يستهدفان الملاحة البحرية، مؤكدة سقوطهما في البحر.
ولم تعلن السلطات عن إصابات أو أضرار ناجمة عن الصاروخين، فيما أكدت وزارة الدفاع بقاء القوات المختصة في حالة تأهب عالٍ وجاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديد، وحماية سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها ومصالحها ومقدراتها الوطنية.
إنذار مسبق
وسبق الإعلانَ تحذيرٌ أرسلته وزارة الداخلية إلى السكان من تهديد صاروخي محتمل، دعتهم فيه إلى الاحتماء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المفتوحة.
وفي رسالة لاحقة، طمأنت الوزارة السكان إلى أن الوضع آمن، وأتاحت استئناف الأنشطة المعتادة، مع التشديد على متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية. كما أوضحت السلطات أن الأصوات غير المعتادة التي سُمعت في بعض المناطق ارتبطت بتعامل أنظمة الدفاع الجوي مع التهديد.
جاهزية عالية
وأكدت وزارة الدفاع استمرار حالة التأهب والجاهزية للتعامل مع التهديدات، داعية الجمهور إلى استقاء الأخبار والمستجدات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة.
ويأتي التطور فيما انتهت، الاثنين، مهلة الستين يوماً المخصصة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران من دون تحقيق اختراق، ما أعاد المخاوف من تصعيد عسكري جديد في الصراع الذي ألقى بثقله على حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ فبراير.
وكانت الإمارات قد اتهمت إيران أخيراً بمهاجمة سفن تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أثناء عبورها مضيق هرمز. ولم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الهجمات، فيما سبق للحرس الثوري الإيراني أن هدد باتخاذ إجراءات ضد السفن المرتبطة بخصوم إيران أو التي لا تلتزم بتوجيهاته في المضيق.


