: آخر تحديث

إيران عزّزت قواتها وحدّثتها رغم خسائرها وأميركا تواجهها بأربع توصيات

3
4
3

في حربين اندلعتا خلال العام ونصف الماضيين ألحقت الولايات المتحدة وإسرائيل أضراراً جسيمة بالقوات الإيرانية المسلحة. مع ذلك أثبتت قوات الصواريخ والمسيّرات التابعة لطهران مرونةً كبيرة ووجهت ضربات مؤلمة رداً على ذلك. ستعتمد قدرة إيران للبناء على هذه الإنجازات إلى حد كبير على ما إذا كانت واشنطن وشركاؤها الإقليميون قادرين على عرقلة جهود إعادة بناء هذه القوات وتوسيعها فضلاً عن مواجهتها بفاعلية أكبر.لذلك ينبغي أن يكون تحويل إعتماد طهران المتزايد على هذه الأسلحة إلى نقطة ضعف حرجة محوراً رئيسياً لإستراتيجية الولايات المتحدة في المستقبل. مع انقشاع غبار حرب حزيران العام الماضي والمرحلة القتالية الرئيسية لشباط ونيسان من العام الحالي أصبحت خسائر القدرات العسكرية الإيرانية أكثر وضوحاً فقد دُمرت بنيتها التحتية النووية إلى حد كبير، وأدى ذلك إلى تراجع برنامجها لسنوات عدة، وأسفر عن النتيجة ذاتها التي سعت استراتيجيتها التحوّطية النووية إلى تجنّبها، يقول باحثان جديان من مركز أبحاث أميركي مهم. وبالمثل أكدت تقييمات الحكومة الأميركية في نيسان أن جميع المصانع المعروفة فوق سطح الأرض التي تُنتج مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه ومكوّناتها الرئيسية قد تعرّضت للقصف وتضرّر أكثر من 80 في المئة من منشآت إنتاج الصواريخ ومحركاتها ذات الوقود الصلب. مع ذلك يزعم المسؤولون الإيرانيون أن منشآت الإنتاج تحت الأرض لا تزال نشطة وأنهم استبدلوا الصواريخ بوتيرة أسرع من وتيرة استخدامها. ورغم جهود تدمير مداخل الأنفاق واصلت قوات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية العمل طوال الحربين وألحق ذلك خسائر كبيرة. يُعتقد أن إيران تمتلك ترسانة من ألف صاروخ وعدّة آلاف من المسيّرات. إلى ذلك تعرّضت القوات الجوية والبحرية الإيرانية لضربات دمرت 80 في المئة من الدفاعات الجوية للبلاد، وقضت الضربات الأميركية والإسرائيلية على معظم القوات البحرية والبنية التحتية الإيرانية، إذ أغرقت نحو 160 سفينة سطحية وغواصة ونحو نصف القوارب الصغيرة البالغ عددها ألف قارب. كما دُمّر نحو 90 في المئة من الألغام البحرية البالغ عددها ألف نقطة. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد