أحمد المغلوث
غداً يحتفل الوطن كل الوطن بيومه «الوطني» هذا اليوم الذي بات ولله الحمد خالداً في ذاكرة الكبار والصغار فجميهم يذكرونه كيوم خالد لا يسكن ذاكرتهم فحسب وإنما في وجدانهم لعظمته وأهميته والذي أضاف لأرضنا الطيبة والمباركة مكانة عالية.. وطننا الثمين فخراً واعتزازاً ومجداً كبيراً عندما وحد الملك المؤسس والموحد الذي وقف بعنفوان الشباب وببركة الخالق العظيم الذي سخره لتوحيد وطننا المترامي الأطراف والمتعدد القبائل الذين كانوا في صراع وتفرقة ولكن إرادة الله وبفضله يسخر لها هذا الشاب الذي استطاع مع رجاله الأبطال أكانوا من إخوته أم من أبناء عمومته أو حتى من أبناء القبائل الذين انضموا إليه. وفي ذكرى هذا اليوم الجميع من أبناء هذه الأرض الطيبة والمعطاءة يتوجهون جميعاً لروح الملك المؤسس عبد العزيز بطل التوحيد والبصيرة الثاقبة طيب الله ثراه والذي مبكراً قاد الوطن إلى حياة كريمة مشبعة بشجاعته وبطولاته نحو «وحدة وطن» بات وخلال العقود الماضية وطن «الشموخ» والمجد. ومن هنا وعندما يستذكر الوطن كل الوطن قادته ومسؤوليه ومواطنيه وحتى المقيمين فيه الذين يشاركوننا الفرحة بيومه العزيز. نشعر بالسعادة أننا نسير نحو التألق يوماً بعد يوم ورؤية ولي عهدنا المحبوب باتت تتألق وتكاد تحقق كل ما تضمنته من برامج وتطلعات مختلفة وفي العديد من مشاريعها الوثابة. التي بات بعضها ظاهر للعيان. وساعية بخطى ثابتة إلى تحقيق الأفضل في كل مجال ساعية إلى بناء مؤسسات راسخة ومعطاءة وفاعلة تنطلق منها مشاريع في كل منطقة ومحافظة ولا شك أن ما تمر به منطقتنا من تحديات وفي مختلف المجالات. إلا أن وطننا وقيادته ولله الحمد على قدر كبير من المسؤولية مستلهماً من روح المؤسس وبطولاته ما يدفع الوطن للمضي نحو تحقيق كل التطلعات بعزم قيادته ومسؤوليه وهمة مواطنيه هذا ولا شك أن قيادة الوطن الحكيمة تعمل ليل نهار من أجل وطن ينعم بخير الوطن والمواطن وحتى الدول الخليجية والعربية والإسلامية والسعي إلى سلام دائم في المنطقة على الرغم من التحديات التي يواجهها وطننا العزيز وبحكم أن وطننا ينعم بثروات عديدة تحت الأرض وفوق الأرض بل لا يمضي عام إلا ويتم اكتشاف كنوز من الخير في أرضه المباركة مما يجعل الحساد وأصحاب الأقلام المأجورة والنفوس المريضة الحاقدة تذهب بعيداً إلى إثارة ما في نفوسهم من حقد وغيرة فيظهر كل واحد منهم حقيقته أمام ما يشاهده ففي وطننا من إنجزات تحققت في زمن قصير في عمر الزمن لذلك يعد يومنا الوطني مناسبة وطنية خالدة في كل عام إحياء لذكرى التوحيد وتأسيس المملكة الشامخة بقيادة المؤسس طيب الله ثراه فلا عجب أن يفرح الوطن قيادة وشعباً وحتى المقيمين فيه وهو مثل ليس محطة لاستحضار تاريخ ناصع البياض ومشرق بالإنجازات حيث توحلت مناطقه ومحافظاته وكل بقعة فيه إلى ورشة عمل وبالتالي بات وطننا قوة اقتصادية ومركزاً عالمياً له جاذبيته ومكانته في مختلف المجالات في التقنية والطاقة المتجددة والحضور السياسي وقبل هذا وبعد هذا كونه أرض الإسلام والسلام ففيه
بيت الله الحرام والمسجد النبوي العظيم وعدد كبير من المشاعر التي باتت تطور عاماً بعد عام حيث تتوافر فيها كل ما يحتاجه الحاج والمعتمر من خدمات متنوعة جعلت الحج والعمرة يؤديها ضيوف الرحمن بيسر وسهولة وماذا بعد يعتبر يومنا الوطني حدثاً تاريخياً مشرقاً كل عام ومجسداً نجاح الوطن وقيادته الكريمة والمخلصة التي تقوده دائماً إلى التقدم والازدهار بفضل الله ثم قيادته الحكيمة وكل يوم وطني والوطن وقيادته ومواطنيه والمقيمين فيه بخير.

